قصة أغنية..«سيد الهوى قمري» .للملحن السوري:محمد محسن.غناء: فيروز.

« سيد الهوى قمري »
قصة الأغنية ..
🌺☘️🌺☘️🌺☘️🌺☘️
ولد الملحن السوري ” محمد محسن ” في دمشق عام 1922 ، قدم للموسيقى العربية أكثر من ألف لحن ، وغنى له كبار المطربين ، أمثال وديع الصافي ، ونصري شمس الدين ، ومحمد عبد المطلب ، ومحمد عبده ومحمد قنديل ، وكانت ألحانه المليئة بالشغف ، تصدر من مزاجه الشخصي الجميل الخاص ، بدأ مسيرته مع المطربة سعاد محمد في أغنية «مظلومة يا ناس». لحّن لكبيرات المطربات أمثال ماري جبران ، ووردة الجزائرية ، ونجاة الصغيرة ، وفايزة أحمد ، وصباح .
يحكي محمد محسن قصة تلحينه للقصيدة ، كيف أن منصور الرحباني أخرج من درج المكتب ، قصيدة «سيد الهوى» ،وقال له :
_ لحنها ، ونسجلها بعد ثلاثة أيام ،
( لم تسعني الدنيا كلها من الفرح..)
توقف عن التلحين لأكثر من عشرة أعوام ، حتى جاء عام 1996، حين طلبت منه فيروز .. تلحين أغاني «لو تعلمين» و«جاءت معذبتي» و«لي فؤاد» و«أحب من الاسماء ما شابه اسمها» ، كانت الاسطوانة مشتركة مع زياد الرحباني بعنوان «مش كاين هيك تكون» ، وكانت تلك آخر ألحانه ، توفي في دمشق عام 2007 .
🌺☘️🌺☘️🌺☘️🌺☘️
كلمات الأغنية للشاعر الكبير الأخطل الصغير _ بشارة الخوري :
سيّد الهوى قَمَري .. مُورقُ الجمال طري
دائمُ الوجد والغوى .. سيّدُ الهوى قمري


وجههُ الغضُّ حين لاحْ .. عصفَ الليلُ بالحليّْ
وبكتْ زهرةُ المِلاحْ .. مذ رأتْ شعرَهُ الفتيّْ
و أنا أغسلُ الندى .. عن ملاعبِ الشجرِ
أكتبُ الشوق موعدا .. في وريقة العمرِ


طالعَ الخصرُ بالهتافْ .. وحكى صوتُهُ المدلّْ
يا شراعاً على ضفافْ .. من ضفافِ السنا يطلّْ
سامَح العمرُ واهتدى .. بعدَ طولِهِ سفري
وشدا بلبلٌ شدا .. بالجمالِ والذِكَرِ

أخر المقالات

منكم وإليكم