سوريتنا الحلوةالـعديـمـة… مـشـتـى سـكـان قـلعـة الـمـرقـب—————————————————– القرية الساحرة التي توسعت باتجاه البحر واحيطت بمواقع جميلة جدا”.أربعة أحياء متباعدة نتيجة الطبيعة الجغرافية، كوّنت قرية “العديمة” بعدما كانت “العدية” العاصية على المحتل التركي، عمل سكانها بالجهد العضلي، وكانوا من أوائل المنخرطين في تنوعه واستخدام تقنياته..احاطت بالقرية الجبال من مختلف الاتجاهات، وفسحت المجال أمامها للتوسع باتجاه البحر بمسافة 1.5 كيلومتر، وأخذ شكل خليج أمامها..ويوجد في القرية عدة ينابيع ساحرة وعذبة وصافية اضفت على القرية جمال اخر ..ومن هذه الينابيع نذكر “عين العديمة”، و”عين العطار”، و”الليمون”، و”عين الدوار”، و”عين الخريبة”..(بحسب الروايات المتناقلة ) فإن أغلب سكان القرية هم بالأساس من ساكني “قلعة المرقب” أيام الرخاء ووجود المزارعين لديهم لحماية أرزاقهم، فكان هؤلاء السكان يسكنون القلعة في الصيف، وينزلون إلى القرية في فصل الشتاء، حيث كانوا يطلقون عليها “مشتى العدية” لكونها محمية وعصية على مختلف عوامل الطقس الشتوي بحكم موقعها الجغرافي بين الجبال، ودفء أجوائها، لكن في زمن الاحتلال التركي عصت القرية بسكانها على الاحتلال وخرج منها الثوار، فغيروا اسمها من “العدية” إلى “العديمة” انتقاماً من أهلها.يحدّها:• من الجهة الشرقية قلعة “المرقب”، • ومن الجهة الشمالية حقول قرية “المرقب” وقرية “بستان النجار”، • ومن الجهة الغربية مفتوحة على البحر، • ومن الجهة الجنوبية حقول قرية “البيضة”..قرية “العديمة” قديمة جداً، يناهز عمرها حوالي ال500 عام، فيها مزار السيدة العذراء وبرج الصبي.وهي قرية تتبع ناحية قرى مركز بانياس في منطقة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس.—————————————————————————–
#سورية السياحية# د. جوزيف زيتون #مجلة ايليت فوتو ارت..


