♦️ قررت أن تضحي لاخر نفس.. أم في الـ98 من عمرها تلحق بابنها صاحب الـ80 عامًا إلى دار المسنين لترعاه❗️
في مشهد يجسد أسمى معاني العطاء، اتخذت السيدة Ada Keating قراراً أدهش الجميع؛ ففي عمر 98، قررت الانتقال للعيش في دار رعاية المسنين، ليس لأنها بحاجة للرعاية، بل لتعتني بابنها Tom البالغ من العمر 80 عاماً.
بدأت القصة عندما انتقل توم للعيش في دار Moss View بمدينة ليفربول عام 2017.
ومع مرور الوقت، لم تتحمل الأم فكرة بقاء ابنها بعيداً عنها، فقررت اللحاق به لتستمر في القيام بدورها الذي مارسته طوال عقود: أن تكون بجانبه دائماً.
يقول الموظفون في الدار إن الاثنين أصبحا “لا يفترقان”، حيث يقضيان يومهما في تبادل الأحاديث، وتناول الوجبات معاً، ودعم بعضهما البعض بشكل طبيعي وعفوي تماماً، وكأن الزمن لم يمر.
بالنسبة لـ آدا، لم يكن هذا القرار تضحية أو مجرد لفتة طيبة، بل هو جوهر كونها “أماً”.
هي رسالة حية للعالم بأن مشاعر الأمومة لا تبهت بتقدم العمر ولا تتغير بتغير الظروف؛ فهي تظل قوية، حانية، وموجودة دائماً طالما كان القلب ينبض.
الأمومة وظيفة لا تنتهي، والقلب لا يتقاعد أبداً.
راقت …
طابت أوقاتكم بكل خير….


