كارل أوفه كناوسغارد (Karl Ove Knausgård)
الروائي النرويجي الشهير وصاحب سداسية “كفاحي”، كان تلميذاً ليون فوسه في أكاديمية الكتابة. يُعد من أكبر الداعمين له، وقال عنه:الرأي: وصف فوسه بأنه “أعظم كاتب حي”، وأشار إلى أن لغته لها “قوة سحرية وتنويمية”.الاقتباس: “صوت يون فوسه لا يخطؤه أحد في كل ما يكتبه… إنه يتصل بشيء آخر غير زمننا الحالي، شيء غامض وغير قابل للترجمة”.المصدر: مقال كناوسغارد في مجلة:Literary Hub و The New Yorker.
سايمون ستيفنز (Simon Stephens)
الكاتب المسرحي الإنجليزي الشهير الذي ترجم أعمال فوسه.الرأي: يرى ستيفنز أن فوسه هو: “بيكيت القرن الحادي والعشرين” (نسبة إلى صمويل بيكيت). وأوضح أن مسرحياته تعمل على مستوى المشاعر العميقة والصمت أكثر من الكلام.المصدر: حوارات صحفية في جريدة The Guardian.
أنيتا بروكنر (Anita Brookner)
الروائية البريطانية الحائزة على جائزة بوكر.الرأي: أشادت بقدرته على تحويل التفاصيل العادية إلى تجارب وجودية عميقة، ووصفته بأنه كاتب “يمتلك بصيرة روحية نادرة”.المصدر: مراجعات نقدية في ملحق The Times Literary Supplement.
داميون سيرلز (Damion Searls)
المترجم الأمريكي الشهير الذي نقل معظم أعمال فوسه إلى الإنجليزية.الرأي: يصف كتابة فوسه بأنها “تجربة دينية علمانية”، حيث أن تكرار الكلمات والجمل يخلق حالة من التأمل تشبه الصلاة أو الموسيقى.المصدر: مقدمات ترجمات رواية “السباعية” (Septology).
المصدر صفحة العبث


