في الماضي لم تكن ولادة طفلٍ ملكي حدثًا عائليًا فحسب، بل قضيةً سياسية قد تحدد مصير دولة بأكملها !!!👐👶📃فبسبب النزاعات المتكررة على العرش، كانت بعض الممالك الأوروبية، خصوصًا خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، تحرص على حضور عدد كبير من الشهود لعملية الولادة، من بينهم النبلاء ورجال الدين والأطباء ومسؤولو البلاط.👐👶📃 وكان الهدف من ذلك التأكد من أن المولود هو الوريث الشرعي فعلًا، ومنع أي ادعاءات أو محاولات لاستبدال الطفل سرًا👐👶📃 وقد اشتهرت فرنسا بهذا التقليد، حيث كان يُسمح لعدد كبير من رجال البلاط بحضور الولادات الملكية.👐👶📃 وفي بريطانيا استمر هذا الإجراء حتى عام 1936م إذ كان وزير الداخلية يحضر رسميًا بصفته ممثلًا للحكومة، قبل أن يُلغى هذا التقليد نهائيًا قبيل ولادة الملك تشارلز الثالث عام 1948م.®منقول#𝑡𝑖𝑚𝑒 𝓑𝑢𝑏𝑏𝑙𝑒 #م٠لة ايليت فوتو ارت..


