الحمد والشكر لله على فوزي بالمركز الاول في مسابقه بورسعيد بعيون ابنائها محور خاص للتصوير الفوتوغرافي المقامه بنادي التذوق البصري بقصر ثقافه بورسعيد بالتعاون مع اتحاد المصورين العرب.
شكر خاص لاستاذي سعد مهدي وجميع زملائي في فاين ارت ولجنه التحكيم الموقره والفنان محمد حافظ
Saad Mahdy Mohamed Hafez
معرض الصور:







سامر منتصر.. حين ترى بورسعيد نفسها في عيون مصورها
سامر منتصر (Samer Montasser) . وهو مصور وفنان من أبناء بورسعيد، وله حضور مستمر في الحركة الفوتوغرافية والفنية بالمحافظة.
سامر منتصر.. مصور بورسعيد الذي جعل من المدينة موضوعًا بصريًا
يُعد سامر منتصر من المصورين المرتبطين بالمشهد الفوتوغرافي في بورسعيد، وقد ظهر اسمه في عدد من المعارض والمسابقات والفعاليات الفنية، كما شارك في فعاليات على مستوى مصر، من بينها المعرض العام وصالون النيل للتصوير الضوئي، إلى جانب مسابقات ومعارض أقامها قصر ثقافة بورسعيد ونادي التذوق البصري.
وتشير بيانات قطاع الفنون التشكيلية المصري إلى أن سامر منتصر من مواليد 1974، وأنه بدأ التصوير عام 2014، واهتم بمجالات من بينها الـLandscape (تصوير المناظر الطبيعية) والبورتريه، وشارك في عدد من المعارض والمسابقات داخل بورسعيد وخارجها.
علاقته بمسابقة «بورسعيد بعيون أبنائها»
مسابقة «بورسعيد بعيون أبنائها للتصوير الفوتوغرافي» هي إحدى الفعاليات التي نظمها نادي التذوق البصري بقصر ثقافة بورسعيد، وتهدف إلى تقديم صورة فوتوغرافية مختلفة للمدينة، من خلال عيون مصوريها وأبنائها.
وفي دورتها الرابعة التي أُعلن عنها عام 2022، كان للمسابقة محور خاص بمعالم بورسعيد مخصصًا لمصوري المحافظة، إلى جانب محور عام مفتوح لمصوري مصر والوطن العربي.
وفي معرض الدورة الرابعة، تم اختيار 85 عملاً من أصل 520 عملاً تقدم بها المشاركون، وضم المعرض أعمالًا لمصورين من محافظات مصر المختلفة، وكذلك من دول عربية مثل الجزائر والعراق.
جهاز تنظيم الاتصالات:
البحر والصيادون.. عالم بصري أساسي في تجربته
من أبرز ما تكشفه مشاركاته اللاحقة أن سامر منتصر يميل إلى تصوير الحياة اليومية في بورسعيد، وليس فقط تصوير المعالم المعمارية للمدينة.
ففي معرض «تجربة شخصية» الذي أقيم بقصر ثقافة بورسعيد في يناير 2026، شارك سامر منتصر بعملين فوتوغرافيين تناولا مهنة صيد الأسماك، ورصد من خلالهما مشاهد من الحياة اليومية للصيادين.
وهذه النقطة مهمة جدًا لفهم تجربته؛ فالصورة عنده لا تقتصر على تسجيل المكان، وإنما تمتد إلى الإنسان وعلاقته بالمكان والبحر والمهنة والتراث.
مشاركاته الفنية:
لا يبدو حضور سامر منتصر مقتصرًا على مسابقة واحدة؛ فقد ورد اسمه في مصادر رسمية ضمن مشاركي المعرض العام في مجال التصوير الضوئي، كما ظهر اسمه في كتالوج صالون النيل للتصوير الضوئي.
[v] كما شارك في معرض «مصر التي في خاطري» الذي أقيم ببورسعيد عام 2023، إلى جانب مجموعة من الفنانين والمصورين من بورسعيد وخارجها.
وفي يناير 2026، شارك في معرض «تجربة شخصية» الذي ضم 22 فنانًا وفنانة من أبناء بورسعيد، وهو ما يؤكد استمرار حضوره في الحركة الفنية المحلية.
ما الذي يميز تجربته الفوتوغرافية:
من خلال الأعمال والمشاركات الموثقة، يمكن قراءة تجربته في عدة اتجاهات:
1. التصوير الوثائقي المحلي:
يهتم بتسجيل تفاصيل الحياة في بورسعيد، وخاصة ما يرتبط بالبحر والعمل والمهن التقليدية.
2. الإنسان في قلب الصورة:
ظهور الصيادين ومشاهد العمل اليومي يعطي صوره بعدًا إنسانيًا، وليس مجرد قيمة جمالية.
3. علاقة الإنسان بالبحر:
البحر بالنسبة لمصور من بورسعيد ليس مجرد خلفية؛ إنه جزء من هوية المدينة، ولذلك يصبح الصياد والقارب والشبكة والميناء عناصر سردية داخل الصورة.
4. تصوير المكان والهوية:
إلى جانب الإنسان، تظهر في مشاركاته موضوعات مرتبطة بالمدينة وتراثها وخصوصيتها البصرية.
5. تنوع الاهتمامات:
السيرة الفنية المنشورة عنه تشير إلى اهتمامه بالـLandscape والبورتريه، إلى جانب التصوير المباشر والمشاركة في المعارض والمسابقات.
️ أهمية نادي التذوق البصري في تجربته:
من المفيد أيضًا النظر إلى تجربة سامر منتصر ضمن البيئة الثقافية التي يعمل فيها؛ إذ يلعب نادي التذوق البصري بقصر ثقافة بورسعيد دورًا مهمًا في تنظيم المعارض والمسابقات والأنشطة الفوتوغرافية.
ويترأس النادي الفنان محمد حافظ، وقد أصبح النادي مساحة تجمع المصورين والفنانين وتتيح عرض التجارب الفوتوغرافية ومناقشتها أمام الجمهور. وتؤكد الفعاليات المنشورة استمرار هذا النشاط حتى السنوات الأخيرة.
️
ويمكن تقديم سامر منتصر باعتباره واحدًا من المصورين الذين ارتبطت تجربتهم البصرية بمدينة بورسعيد وبالبيئة البحرية والإنسان البورسعيدي. فعدسته تذهب إلى ما وراء الصورة السياحية للمدينة، لتقترب من تفاصيل الحياة اليومية، وخاصة عالم الصيادين والبحر والمهن المرتبطة به. كما أن مشاركاته في المعارض والمسابقات، ومنها «بورسعيد بعيون أبنائها»، والمعرض العام، وصالون النيل، ومعارض قصر ثقافة بورسعيد، تعكس انتقال تجربته من الاهتمام المحلي إلى حضور أوسع داخل الحركة الفوتوغرافية والفنية المصرية.
وهذا ما يؤكد حضوره الفني بأن سامر منتصر حصل على المركز الأول في هذه الدورة من مسابقة «بورسعيد بعيون أبنائها».
**
مسيرته الفوتوغرافية :
وفقًا لبيانات قطاع الفنون التشكيلية المصري، فإن:
الاسم: سامر منتصر.
سنة الميلاد: 1974.
بداية ممارسة التصوير: 2014م.
مجالات الاهتمام: الـLandscape وتصوير المناظر الطبيعية، والبورتريه، والتصوير المباشر.
شارك في العديد من المعارض والمسابقات.
من مشاركاته: المعرض العام، صالون النيل للتصوير الضوئي، إبداعات تصويرية بنادي الصيد بالدقي وبورسعيد، ومسابقات قصر ثقافة بورسعيد، وبورسعيد بعيون أبنائها.
عضو لجنة التصوير بنادي الصيد فرع بورسعيد.
كما أن اسمه موثق في المعرض العام الأربعين ضمن مجال التصوير الضوئي باسم «سامر سمير منتصر»، وهو ما يوضح أن الاسم الثلاثي يظهر في بعض السجلات الرسمية بهذه الصيغة.
البحر والصياد.. محور واضح في تجربته
وهنا تظهر أهمية الصور التي أرسلتها.
فالموضوع ليس مجرد مشاركة في مسابقة؛ فسامر منتصر يبدو مرتبطًا بصريًا بـ البحر البورسعيدي والإنسان الذي يعيش ويعمل فيه.
وهذا تؤكده مشاركته في معرض «تجربة شخصية» الذي أقامته الهيئة العامة لقصور الثقافة في يناير 2026؛ فقد شارك بعملين فوتوغرافيين تناول بهما مهنة صيد الأسماك ومشاهد من الحياة اليومية للصيادين.
وهذا يجعل من الممكن قراءة تجربته من خلال ثلاث دوائر:
المكان → البحر → الإنسان.
فهو لا يصور بورسعيد باعتبارها مجرد مدينة ومعالم، بل يحاول التقاط روحها البحرية والإنسانية.
حضوره في الحركة الفنية ببورسعيد:
استمر اسم سامر منتصر في الظهور ضمن الفعاليات الفنية والفوتوغرافية في بورسعيد.
ففي معرض «مصر التي في خاطري» عام 2023، شارك ضمن 47 فنانًا وفنانة تم تكريمهم في ختام المعرض، والذي ضم 67 عملًا في الرسم والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي والنحت.
وفي يناير 2026، شارك في معرض «تجربة شخصية» بقصر ثقافة بورسعيد ضمن 22 فنانًا وفنانة من أبناء المدينة، وكان من بين أعماله تصوير الحياة اليومية للصيادين.
كما شارك في فعاليات نادي التذوق البصري ببورسعيد، ومن أحدثها معرض «ليالي رمضانية» عام 2026، الذي جمع بين الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي.
قراءة فنية في أعمال سامر منتصر
من خلال السيرة الموثقة والصور التي أرسلتها، يمكن وصف تجربته بأنها تميل إلى التصوير المحلي ذي البعد الوثائقي والجمالي.
فالصورة لديه تقوم على:
1. توثيق المكان
بورسعيد حاضرة بقوة في تجربته.
2. الإنسان
وخاصة الإنسان العامل، مثل الصياد.
3. البحر
ليس كخلفية جمالية فقط، وإنما كعنصر أساسي في هوية المدينة.
4. الحياة اليومية
وهذا يمنح الصورة قيمة وثائقية تتجاوز الجانب الجمالي.
5. المنظر الطبيعي والبورتريه
وهما مجالان مذكوران صراحة في ملفه لدى قطاع الفنون التشكيلية.
وختامها مسك وعنبر:
الفنان سامر منتصر..مصور مصري جعل من البحر والصياد والمدينة مادة لحكاية فوتوغرافية تنبض بالحياة.واستحق المركز الاول عن جداره.


