غدد لعابية كبيرة مخفية خلف الأنف وفوق الحلق..اكتشاف جديد طبيا

تخيّل هذا… العلماء أعلنوا عن اكتشاف عضو جديد داخل جسم الإنسان!
نعم، بالفعل… عضو لم يظهر في أي فحص طبي سابق على الإطلاق.
بدأت القصة عندما كان فريق من الباحثين في هولندا يستخدمون نوعًا خاصًا من التصوير يُسمّى PSMA PET/CT لمتابعة حالات سرطان البروستاتا.
وخلال الفحوصات، لاحظوا وجود غدد لعابية كبيرة مخفية خلف الأنف وفوق الحلق، وظهر هذا الاكتشاف عند جميع المرضى المئة الذين خضعوا للفحص.
يقدّر حجم كل غدة بنحو ٣.٥ سنتيمترات تقريبًا، ويُعتقد أنها مسؤولة عن ترطيب الجزء العلوي من الحلق… خصوصًا أثناء الكلام أو البلع.
والأغرب أن هذا المكان لم يُعرف يومًا بوجود غدد لعابية فيه!
والأهم من كل ذلك… أن الغدد اللعابية شديدة الحساسية للإشعاع.
وهذا يعني أن هاتين الغدتين—لأن موقعهما لم يكن معروفًا—قد تعرّضتا لإشعاعات عالية في علاجات سابقة دون أن ينتبه أحد، مما قد يؤدي إلى مشكلات مثل جفاف الفم، وصعوبة البلع، وآلام مزمنة.
والمذهل أنّ هذه الغدد لم تكن تظهر لا في الرنين المغناطيسي ولا في الأشعة المقطعية المتداولة، ولهذا لم يلاحظها أحد عبر العقود.
وحتى الآن يواصل العلماء دراسة ما إذا كان هذا الاكتشاف يمثّل عضوًا جديدًا بالكامل، أم جزءًا غير مكتشف سابقًا من النظام اللعابي… لكن المؤكّد أنّ هذا الاكتشاف يذكّرنا بأن جسم الإنسان ما يزال يحمل أسرارًا لم نكشفها بعد.

#شفق#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم