عند تكبير الغبار آلاف المرات، يتضح انه خليط معقد من جزيئات عديدة.

هذه الصورة الملتقطة بواسطة المجهر الإلكتروني الماسح (SEM) تعرض عينة حقيقية من غبار المنزل الملون صناعياً (لأن المجاهر الإلكترونية تلتقط الصور بالأبيض والأسود، ويتم تلوينها لاحقاً لتمييز المكونات).عند تكبير الغبار آلاف المرات، يتبين أنه ليس مجرد مسحوق رمادي ناعم، بل خليط معقد من جزيئات متنوعة.

إليك تفصيل المكونات الظاهرة في الصورة:
الألياف الملونة (الزرقاء، البنفسجية، والحمراء): هي ألياف نسيجية دقيقة تأتي من الملابس، السجاد، والمفروشات.

الكرات الصفراء الشوكية: هي حبوب لقاح النباتات (Pollen) التي تدخل المنازل عبر الهواء.

الكتل القشرية (الخلفية الرمادية والوردية): بقايا قشور الجلد الميت للإنسان والحيوانات الأليفة (وهي الغذاء الرئيسي لعث الغبار).

الأجزاء المدببة (الخضراء والوردية): أجزاء دقيقة من نباتات، وشعر حيوانات، وبقايا حشرات مفتتة.

#أنا أعرف أنني لا أعرف شيئاً#م٠لة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم