صورة( مخطّط المدرسة المرشديّة ) في شارع المدارس في حيّ الصالحيّة- عدسة Herzfeld بين الأعوام ١٩٠٨م و ١٩٣٠م، تلوين: بدر الزعبي.

مخطّط المدرسة المرشديّة

التُقِطَت هذه الصورة لشارع المدارس في حيّ الصالحيّة بعدسة Herzfeld بين الأعوام ١٩٠٨ و ١٩٣٠، والفضل بتلوينها البديع يعود إلى صديقي العزيز بدر الزعبي. المنظور من الغرب إلى الشرق والأبنية الظاهرة هي التالية:
١. الزاوية الفريثيّة.
٢. قبّة (الطاسة غائبة) ثمّ مئذنة المدرسة المرشديّة قيد الحديث.
٣. دار الحديث الأشرفيّة المقدسيّة أو البرّانيّة، بين مئذنتيّ المرشديّة والأتابكيّة.
٤. مئذنة المدرسة الأتابكيّة.

يتبع مخطّط المدرسة مسار الشارع ولا يتميّزُ بانتظامِهِ. يقع إيوان المدخل على الواجهة الشماليّة في شرق البناء، ويمكن تمييزهُ على لقطة Google المُلْحَقة (التعليق الأوّل). تحتلُّ التربةُ الجانب الغربي للمدرسة وقبّتها اليوم تعكسُ ترميماً من النصف الثاني للقرن العشرين (١). يتوسّطُ المصلّى البوّابة والتربة، ويُدْخَلُ إليهِ عَبْرَ بابٍ على الجدار الغربي لإيوان البوّابة نرى في أعلاهُ حاملةً جداريّةً غير مألوفة اقتَبَسْتُ رَسْمَها عن Herzfel (التعليق الثاني).

مئذنةُ المصلّى الحجريّة مربّعة المسقط وفريدةٌ من نوعِها في دمشق. بُنِيَت هذه المئذنة بين التربة وحرم الصلاة وهي، حسب Sauvaget، الوحيدة المتبقّية من مآذن القرن الثالث عشر للميلاد في دمشق.
خَتَمَ Herzfeld بالقول أنّ “محرابيّ” المدرسة لا يزالان يحتفظان ببقايا زخارِفِهِما الجصيّة الأصليّة. ذَكَرَ Sauvaget (رقم ١٠٢) وجود زخارف جصيّة مقولبة في المصلّى والتربة ولا علم لي بوجود محراب خارج حرم الصلاة.

١. أكرم العلبي. خطط دمشق صفحة ٢١٦.

Ernst Herzfeld. Damascus, Studies in Architecture III. Ars Islamica XI-XII 1946 (p. 1-71).

أخر المقالات

منكم وإليكم