صحة الأمعاء تؤثر بشكل غير مباشر على الدماغ والمزاج

تؤكد الأبحاث والدراسات الطبية الحديثة أن الغالبية العظمى من السيروتونين في جسم الإنسان يتم إنتاجها بالفعل في الجهاز الهضمي (الأمعاء)، وليس في الدماغ.
إليك التفاصيل العلمية الهامة:

  1. مكان الإنتاج: يتم إنتاج حوالي 90% إلى 95% من السيروتونين في الأمعاء، وتحديداً في خلايا متخصصة تبطن الجهاز الهضمي تسمى الخلايا المعوية الأليفة للكروم.
  2. وظيفة السيروتونين المعوي: يلعب هذا السيروتونين دوراً رئيسياً في تنظيم وظائف الهضم، مثل حركة الأمعاء، والإفرازات، وحتى الشعور بالألم في الجهاز الهضمي. كما يتم امتصاص جزء منه في الصفائح الدموية للمساعدة في تخثر الدم.
  3. دور الميكروبيوم: تلعب بكتيريا الأمعاء النافعة (الميكروبيوم) دوراً حيوياً في تحفيز الخلايا المعوية على إنتاج السيروتونين.
    نقطة حاسمة يجب فهمها:
    على الرغم من أن معظم السيروتونين موجود في الأمعاء، إلا أنه لا يمكنه عبور “حاجز الدم والدماغ” للوصول إلى الدماغ والتأثير على المزاج بشكل مباشر.
    لذلك، يجب على الدماغ تصنيع السيروتونين الخاص به من أجل الوظائف العاطفية والمعرفية، وهذا الجزء (الذي يمثل أقل من 5% من الإجمالي) هو الذي يرتبط بمشاعر السعادة، القلق، والاكتئاب. ومع ذلك، هناك تواصل مستمر بين الأمعاء والدماغ عبر “محور الأمعاء والدماغ”، مما يعني أن صحة الأمعاء والميكروبيوم يمكن أن تؤثر بشكل غير مباشر على الدماغ والمزاج. #مجلة إيلبت فوتو إرت

أخر المقالات

منكم وإليكم