يُعد شعب “السامي” أحد أقدم المجتمعات الأصيلة في أوروبا، حيث استوطنوا المناطق الشمالية للقارة لآلاف السنين محافظين على تقاليدهم المتميزة، وهو ما دفع النرويج لتقديم اعتراف رسمي وتدابير دستورية صارمة لحماية إرثهم؛ فبموجب المادة 108 من الدستور النرويجي، تلتزم الدولة بتهيئة الظروف لتطوير ثقافة السامي، وتجلى ذلك في تأسيس “برلمان السامي” عام 1989 لدعم التعليم وإحياء اللغة الأصيلة بالمدارس، يليه إصدار “قانون فينمارك” عام 2005 الذي نقل إدارة 46 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الشمالية لمنظمة محلية بمشاركة برلمانهم، مما يضمن للأجيال الناشئة ارتباطاً وثيقاً بأرض الأجداد واستدامة هويتهم العريقة.
#ستيب فبدوغراف،#مجلة ايليت فوتو ارت.


