إ
في ديسمبر عام 1994، كانت أليسون بوثا، الشابة الجنوب أفريقية، عائدة إلى منزلها. لم تكن تدري أن حياتها على وشك أن تنقلب رأسًا على عقب في مشهد أقرب إلى الكابو*س.
أمام باب منزلها، باغتها رجلان غريبان، فرانس دو تويت وثيونس كروغر، اللذان أجبراها تحت تهد*يد السلا*ح على الصعود إلى سيارتها. كان قلبها يخفق من الخو*ف، لكنها لم تستسلم داخليًا، وكأن هناك شعورًا خفيًا يخبرها أن قصتها لم تنتهِ بعد.
قادها المجر*مان إلى منطقة معزولة خارج المدينة، حيث بدأ أسوأ فصل في حياتها.
هناك، تعرضت لاعت*داء و*حشي م*هين، وبعد الانتهاء قاموا بط*عنات متكررة في بط*نها وصد*رها حتى تجاوزت الثلاثين ط*عنة. ولم يكتفيا بذلك، بل قاما بذ*بح عن*قها بو*حشية ست عشرة مرة حتى كاد رأسها ينف*صل عن ج*سدها. وفي لحظة غرور قا*تلة، التفت أحدهما إلى الآخر وقال: “هل تعتقد أنها ما*تت؟” فأجابه الآخر بثقة شيطا*نية: “لا أحد يمكنه النجاة من هذا.” ثم تركاها غا*رقة في د*مائها وسط الرمال.
لكن الله الذي خلق الحياة في أضعف الأرحام، قادر أن يحفظها في أصعب الظروف.
على الرغم من جرو*حها المروّ*عة، بقيت أليسون واعية. كانت الد*ماء تنز*ف بغزارة، وأحشا*ؤها تكاد تخرج من بط*نها، ورأسها شبه من*فصل عن ج*سدها. ومع ذلك، تماسكت بقوة خارقة لا يملكها إلا من أراد الله أن يمد في عمره، فوضعت يدًا على ر*قبتها لتثبت رأسها، والأخرى على بطنها لتحتوي جرا*حها، وبدأت تزحف على الرمال المؤ*لمة نحو الطريق.
في الطريق المظلم، لم يكن هناك ضوء سوى وميض سيارات بعيدة. ومع كل حركة، كانت تشعر وكأن جسدها يتمز*ق، لكن إرادتها أقوى من الأ*لم. أرادت أن تكتب نهاية مختلفة، وأراد الله لها الحياة. وبينما كانت على وشك الان*هيار، لمحها تيان إيلارد، طالب الطب البيطري، الذي توقف مذهولًا أمام هذا المشهد المأ*ساوي. سارع بالاتصال بالإسعاف، وظل بجانبها واخرج كل ما تعلمه في الجامعة من خبرات حتى وصول الأطباء.
في المستشفى، وصف أحد الجرا*حين إصا*باتها بأنها “الأسوأ التي رآها في 16 عامًا من الممارسة”، ومع ذلك تمكّن الفريق الطبي، بقدرة الله وعونه، من إنقاذ حياتها. والأعجب أن أليسون، وهي في تلك الحالة الحر*جة، تذكرت ملامح مهاجميها وأسمائهم، لتقدم للشرطة الدليل القاطع الذي أدى إلى اعت*قالهما سريعًا. وفي المحكمة، وقف فرانس دو تويت وثيونس كروغر ليعترفا بجرا*ئمهما، وليُحكم عليهما بالسجن مدى الحياة دون رحمة.
لم تكن القصة مجرد جر*يمة ونجاة، بل كانت معجزة إنسانية وإلهية. أليسون لم تستسلم لدور الض*حية، بل نهضت من ركام الأ*لم لتصبح رمزًا عالميًا للقوة والأمل. جابت أكثر من 35 دولة تروي قصتها، وتلهم آلاف البشر أن الإنسان قادر على النهوض مهما انك*سرت روحه أو جُر*ح جسده.
قصة أليسون بوثا تظل شهادة حيّة على أن يد الله قادرة أن تكتب الحياة من جديد، حتى فوق حافة المو*ت، وأن الرحمة الإلهية قد تُحيي قلبًا في لحظة يأس وتجعله نورًا يهدي الآخرين.
_______
المصادر:
– موقع: الراية
– الإتحاد العربي للثقافة
– مجلة العربي الكويتية الورقية.
– ،.،المصدر: مصراوي،،،،،،،
– موقع الجزيرة .نت
– موقع «الشرق الأوسط»
– موقع تلفزيون سورية
– موقع (اليوم السابع)
– موقع: الرأي ميديا
– موقع صحيفة عكاظ
– موقع : العربية .نت
– موقع الجزيرة .نت
– موقع النهار العربي
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع القدس العربي
– موقع الشرق الاوسط
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– موقع :صحيفة سبق الإلكترونية.
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN
.bbc /arabic
– موقع موزاييك
– جريدة الدستور
– موقع العربي الجديد
– سكاي نيوز عربية – أبوظبي
– موقع سبق- اليوم السابع
– الإمارات اليوم
– العربية .نت – الرياض
-صحيفة الثورة السورية
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
************


