سيلفستر ستالون” اسطورة النجاح المؤلمة، والنهاية المحزنة.

المراة التي وقفت خلفه في صمت!!!والشهرة مزقت قلبه وفقد عائلته بسببها عاش وحيد برغم كان حوله من احبه بصدق👫📃❤في عام ١٩٧٥م كان “سيلفستر ستالون”ينام في محطة حافلات هيئة الموانئ بمدينة نيويورك بسبب الفقر تخيل وكان يعمل في تنظيف أقفاص الحيوانات في حديقة حيوان “سنترال بارك” ليتمكن من العيش !! حيث رُفضت له أدوار ثانوية في أفلام هوليوود ثم كتب سيناريو في ثلاثة أيام، ورفض بيعه مقابل ٣٦٠ ألف دولار، لأنه رفض أن يقوم أي شخص آخر ببطولته لم يكن يملك شيئًا تقريبًا.👐📃👤لكنه رفض على أي حال ان يبيع حلمه و آمنت به زوجته “ساشا” عندما لم يؤمن به أحد تقريبًا وما لا يعرفه معظم الناس: أنها عملت كمصورة رئيسية في موقع تصوير فيلم روكي، خلف العدسة بينما كان هو أمامها حيث عينها، وعملها، وحضورها، كلها عناصر نسجت في الفيلم الذي غيّر حياتهما. 👐📃🎬💰 حقق فيلم روكي ١١٧ مليون دولار، ليصبح الفيلم الأعلى إيرادًا في عام ١٩٧٦م ورُشِّح لعشر جوائز أوسكار، وفاز بثلاث جوائز، من بينها جائزة أفضل فيلم. رُشِّح ستالون لجائزتي أفضل ممثل وأفضل سيناريو أصلي، ليصبح بذلك ثالث شخص في التاريخ يحصل على الترشيحين في العام نفسه، إلى جانب تشارلي تشابلن وأورسون ويلز.👐📃👤🏆💬في ليلة الأوسكار عام ١٩٧٧م قيل له مسبقًا أنت جديد في هذا المجال، سيناريوك لن يفوز، وفيلم روكي لن يفوز بجائزة أفضل فيلم لكن فيلم روكي فاز.👐📃👤💬🏆يقول:”عندما فزنا، كنتُ مذهولًا، وقلتُ: يا إلهي! لو لم أكن متمسكًا بالكرسي، لربما قفزتُ قفزةً كبيرة”👐📃👤 لكن شيئًا ما كان ينهار بهدوء في تلك الليلة لم يحضر والداه الأشخاص الذين كان يتوق لرؤيتهم في تلك القاعة أولئك الذين شككوا فيه ولم يكونوا هناك “كانت لحظةً كبيرة …👐📃💬👤 يقول ثم قولت لنفسي:بعد ان شعرتُ بحزنٍ شديد وتتمنى لو كان معك أحباؤك الذين رفضوك، والآن أنت هنا، في حفل الأوسكار، وهم لا يريدون الحضور.” وقد صرّح بأنه لم يتقبّل الأمر أبدًا في منزلها، كانت ساشا تربي ابنها سيج وتبني حياةً هادئةً بعيدةً عن الأضواء.👐📃👫حيث في عام ١٩٧٩م، رُزقا بابنهما الثاني سيرجيو و بعد فترة وجيزة، شُخِّصَ بالتوحد في سن الثالثة ونصح الأطباء ساشا بإيداعه في مؤسسة رعاية، لكنها رفضت و قالت: “كنت أعلم أن سيلفستر ستالون لن يتمكن من المشاركة بشكل كامل بسبب عمله و نحن نفعل ما يجب علينا فعله لذا قلتُ ببساطة: أعطوني المال، وسأتكفل بالأمر” وهكذا فعلت و تخلّت عن مسيرتها المهنية تمامًا ولا أفلام بعد الآن و لا صور فوتوغرافية بعد الآن و لا أضواء وانتقلت إلى ماليبو مع ولديها وكرّست حياتها لتربية سيرجيو من خلال سنوات من العلاج، وروتين هادئ، وتفانٍ يومي لم تستطع أي كاميرا التقاطه.👐📃👩ضحّت بأحلامها من أجله و انفصل الزوجان ستالون عام ١٩٨٥م بعد عشر سنوات من الزواج و الشهرة، والمسافة، وعبء كل ذلك، فرّقت بينهما تدريجيًا و في عام ٢٠١٢م توفي سيج ستالون، الطفل الصغير الذي وُلد خلال ذروة شهرة والده، بمرض في القلب عن عمر يناهز ٣٦ عامًا و لم تتحدث ساشا علنًا، بل حزنت في الخفاء، كما عاشت لعقود 👐👫💓😌وتحمل تلك الصورة من عام ١٩٧٧م كل هذا قبل وقوعه حيث زوجان شابان، طفل رضيع، لحظة فرح عابرة على أعتاب تحولات جذرية و منحته زوجته منزلًا حين لم يكن يملك شيئًا، وتخلت عن مسيرتها المهنية من اجله و حين كان ابنها في أمسّ الحاجة إليها لم تكن صورتها يومًا على الملصق، ولم تتصدر عناوين الأخبار لكن بدونها، تبدو القصة مختلفة تمامًا. ©#𝑡𝑖𝑚𝑒 𝓑𝑢𝑏𝑏𝑙𝑒#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم