ريشة الفنان العالمي: علي فرزات..شاهداً على العصر..رسام الكاريكاتير السوري الذي جعل من الخطّ موقفاً، ومن السخرية لغةً للحرية.- إعداد: فريد ظفور.


علي فرزات.. حين تصبح الريشة شاهداً على زمنٍ كامل
رسام الكاريكاتير السوري الذي جعل من الخطّ موقفاً، ومن السخرية لغةً للحرية
إعداد: فريد ظفور
مجلة فن التصوير – إيليت فوتو آرت
مقدمة: ريشةٌ لم تنكسر…
هناك فنانون يرسمون العالم، وهناك فنانون يتركون في العالم أثراً من خلال ما يرسمونه. وبين الاثنين يقف رسام الكاريكاتير السوري علي فرزات، واحداً من أبرز الأسماء العربية التي استطاعت أن تجعل من الكاريكاتير أكثر من ابتسامة عابرة أو مفارقة ساخرة؛ جعلته وثيقة سياسية وإنسانية، وشهادة على عصر مضطرب، ومرآةً يرى فيها الإنسان العربي صورته وأسئلته ومخاوفه وأحلامه.
ولد علي فرزات في مدينة حماة عام 1951، وبدأ الرسم في سن مبكرة للغاية، قبل أن يصبح اسمه واحداً من الأسماء المعروفة في الصحافة العربية والدولية. وقد ارتبطت تجربته على امتداد عقود بفكرة أساسية: أن الكاريكاتير يستطيع أن يقول ما تعجز اللغة أحياناً عن قوله.
ومع مرور الزمن، تحولت رسومه إلى لغة بصرية عابرة للحدود؛ لغة لا تحتاج دائماً إلى شرح أو تعليق، لأن العين تستطيع أن تقرأ فيها ما بين السطور.
وقد نشرت أعماله في صحف عربية ودولية، ومن بينها صحيفة لوموند الفرنسية، كما ارتبط اسمه بالعديد من الجوائز والتكريمات العالمية. وتشير مصادر متخصصة إلى أن أكثر من 15 ألف رسم كاريكاتيري له ظهرت في الصحافة العربية والدولية.
من حماة إلى دمشق.. طفولة بدأت بالخط وانتهت بلغة عالمية:
لم يبدأ علي فرزات بوصفه مشروعاً سياسياً؛ بدأ كفنان يمتلك عيناً شديدة الحساسية تجاه التفاصيل.
في سن مبكرة ظهرت موهبته، ونُشرت له رسوم وهو لا يزال في مرحلة الدراسة. ثم التحق بكلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق عام 1970، لكنه لم يكمل دراسته فيها، في الوقت الذي كانت تجربته المهنية قد بدأت بالفعل في الصحافة.
عمل في الصحافة السورية، وظهرت رسومه في صحف مثل الثورة وتشرين، ثم أخذ اسمه يتجاوز الحدود السورية والعربية، وصولاً إلى الصحافة الأوروبية.
وفي عام 1980 حصل على الجائزة الأولى في مهرجان إنترغرافيك في برلين، وهي محطة مهمة في مسيرته الدولية، كما بدأت أعماله تجد طريقها إلى صحف عالمية. وتشير دراسة أكاديمية منشورة في Journal of Communication Inquiry إلى أن فرزات كان من أبرز الرسامين العرب الذين وصلوا إلى الصحافة الأوروبية، وأنه اختير عام 1994 ضمن قائمة أفضل خمسة رسامي كاريكاتير في العالم في ألمانيا.
وهنا تكمن أهمية تجربة فرزات: لم يكن انتقاله إلى العالمية نتيجة التخلي عن خصوصيته السورية والعربية، بل كان العكس تماماً؛ فقد حمل معه الإنسان العربي وقضاياه وهمومه، ثم صاغها بلغة بصرية يستطيع المتلقي في أي مكان أن يفهمها.
الكاريكاتير الصامت.. عندما تصبح الصورة جملة كاملة:
من أهم السمات الفنية في تجربة علي فرزات اعتماده على الكاريكاتير الصامت في عدد كبير من أعماله.
لا كلمات.
لا شرح.
لا عبارات طويلة.
فقط خطّ، وملامح، وحركة، ورمز، ومفارقة.
وهذا النوع من الكاريكاتير يحتاج إلى قدرة عالية على الاختزال؛ لأن الفنان لا يستطيع الاتكاء على اللغة المكتوبة، بل يصبح مجبراً على جعل كل تفصيل بصري يؤدي وظيفة دلالية.
كان فرزات يعرف كيف يحوّل الشخصيات إلى رموز، والأشياء اليومية إلى استعارات، والجسد الإنساني إلى مساحة للصراع بين السلطة والمواطن، والقوة والضعف، والخوف والحرية.
ولهذا فإن قراءة أعماله لا تتوقف عند السؤال: ماذا رسم؟
بل تتجاوز ذلك إلى سؤال أكثر عمقاً:
ماذا أراد أن يجعلنا نرى؟
«الدومري».. عندما خرج الكاريكاتير من الصفحة إلى الصحيفة
في عام 2001 أسس علي فرزات صحيفة «الدومري» الساخرة، التي وُصفت بأنها أول صحيفة سورية مستقلة منذ عقود، وشكلت تجربتها محطة استثنائية في تاريخ الصحافة السورية الحديثة.
كانت «الدومري» أكثر من مطبوعة ساخرة؛ كانت محاولة لإيجاد مساحة جديدة للسخرية والنقد والمساءلة.
وتشير منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن الصحيفة حققت نجاحاً سريعاً، وكانت مختلفة عن الخطاب الإعلامي الرسمي السائد آنذاك، قبل أن تتوقف التجربة بعد سحب الترخيص منها عام 2003.
وهكذا لم يعد فرزات مجرد رسام ينشر في صحيفة؛ أصبح صاحب مشروع إعلامي يرى في السخرية أداة ثقافية وصحفية.
لقد انتقل من رسم الكاريكاتير إلى محاولة بناء بيئة للكاريكاتير.
وهذه نقطة فارقة في سيرته.
حين اصطدمت الريشة بالسلطة:
لم يكن النقد في تجربة فرزات موجهاً إلى شخصية واحدة أو بلد واحد. فقد تناول البيروقراطية والفساد والاستبداد والأنظمة السياسية العربية، وواجه بسبب بعض أعماله ضغوطاً وتهديدات ومنعاً من دخول بعض الدول بعد معرضه في معهد العالم العربي في باريس عام 1989.
لكن تجربته أخذت منعطفاً أكثر خطورة مع بداية الاحتجاجات السورية عام 2011.
كانت رسومه آنذاك أكثر مباشرة، وأكثر التصاقاً بالحدث السوري، وتحولت بعض أعماله إلى رموز بصرية في الاحتجاجات.
وهنا أصبح الكاريكاتير بالنسبة إليه ليس مجرد تعليق على الأحداث، بل جزءاً من الحدث نفسه.
25 آب 2011.. اليوم الذي استُهدفت فيه اليد التي ترسم
في فجر 25 آب/أغسطس 2011 تعرض علي فرزات لاعتداء عنيف في دمشق.
بحسب تقارير صحفية وحقوقية متعددة، أوقفه مسلحون ملثمون، واعتدوا عليه، وتركوه مصاباً على الطريق المؤدي إلى المطار. وقد تركز الاعتداء بصورة خاصة على يديه، وهي الأداة الأساسية التي يمارس بها فنه.
وقالت منظمة Cartooning for Peace إن يديه أصيبتا بجروح خطيرة، وإن الاعتداء كان بمثابة رسالة ترهيب بسبب رسومه السياسية.
كما وثقت منظمة مراسلون بلا حدود الاعتداء في حينه، وأكدت أن فرزات تعرض للاختطاف والضرب لساعات، وأن يده اليسرى، التي يستخدمها في الرسم، أصيبت بكسر.
كان استهداف اليد يحمل في ذاته دلالة قاسية:
إذا لم يستطيعوا إسكات الفنان، حاولوا منع يده من الرسم.
لكن المفارقة التاريخية أن اليد التي استُهدفت كي تتوقف، عادت إلى الرسم.
من الألم إلى التكريم:
بعد الاعتداء، لم تتحول قصة علي فرزات إلى قصة ضحية فحسب، بل إلى قصة فنان استمر في ممارسة مهنته.
وفي العام نفسه حصل على جائزة ساخاروف لحرية الفكر التي يمنحها البرلمان الأوروبي، كما حصل على جائزة حرية الصحافة لعام 2011 من منظمة مراسلون بلا حدود بالتعاون مع صحيفة «لوموند» الفرنسية وTV5MONDE. وقد وصفت مراسلون بلا حدود فرزات عند منحه الجائزة بأنه رمز للشجاعة الصحفية.
وقبل ذلك كان قد حصل على جائزة الأمير كلاوس الهولندية عام 2002 تقديراً لإسهامه في الثقافة والتنمية.
وفي عام 2012 أدرجته مجلة TIME ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم، وفق المصادر التعريفية الخاصة بمسيرته.
وهكذا أصبح ما حدث له في عام 2011 جزءاً من سجل أوسع يتعلق بحرية الصحافة والتعبير، وليس مجرد واقعة شخصية في حياة فنان.
فرزات والجوائز.. من الاعتراف العربي إلى الحضور العالمي:
تمتد خريطة التكريمات التي حصل عليها فرزات من المهرجانات العربية إلى المحافل الدولية.
ومن أبرز محطات مسيرته:
الجائزة الأولى في مهرجان إنترغرافيك في برلين عام 1980.
جوائز ومشاركات دولية متعددة في مهرجانات الكاريكاتير.
جائزة الأمير كلاوس الهولندية عام 2002.
جائزة حرية الصحافة لعام 2011 من مراسلون بلا حدود و«لوموند».
جائزة ساخاروف لحرية الفكر عام 2011.
إدراجه ضمن قائمة TIME لأكثر الشخصيات تأثيراً عام 2012.
اختياره عام 1994 ضمن قائمة أفضل خمسة رسامي كاريكاتير في العالم في مهرجان مورج/سويسرا، وفق مصادر أكاديمية وإعلامية تتناول مسيرته.
ومن المهم هنا التمييز بين هذا الاختيار التاريخي في تسعينيات القرن الماضي وبين أي خبر حديث عن اختيار جديد له ضمن قائمة مماثلة؛ فالمصادر المتاحة تؤكد اختيار عام 1994، بينما لم أجد في المصادر الموثوقة التي راجعتها ما يكفي لتوثيق خبر جديد في عام 2026 بالصيغة المتداولة.
سويسرا.. محطة في الذاكرة وليست مجرد جائزة:
ارتبط اسم علي فرزات بسويسرا منذ وقت مبكر من مسيرته الدولية، ولا سيما من خلال مهرجان مورج واختياره ضمن أفضل خمسة رسامي كاريكاتير في العالم عام 1994 بحسب المصادر المتاحة.
أما المشهد الدولي للكاريكاتير في سويسرا اليوم، فما زال يحتفي بفناني الرسم الصحفي وحرية التعبير؛ فقد أقامت مؤسسة Freedom Cartoonists Foundation ومدينة جنيف معرضاً دولياً للكاريكاتير عام 2026، بالتعاون مع Cartooning for Peace، ضمن فعاليات مرتبطة باليوم العالمي لحرية الصحافة.
وهذا السياق يجعل الحضور السوري في تاريخ الكاريكاتير العالمي جزءاً من مشهد ثقافي أوسع، كان فرزات أحد أبرز وجوهه العربية.
العودة إلى البيت.. حين يصبح المكان جزءاً من السيرة:
أما الخبر المتداول حديثاً حول عودة الفنان علي فرزات إلى منزله في أوتوستراد المزة بعد سنوات من النزوح، فهو يحمل، إذا تأكدت تفاصيله الرسمية، قيمة رمزية تتجاوز معنى العودة الجغرافية.
فالبيت في هذه الحالة ليس مجرد عنوان.
إنه المكان الذي خرج منه الفنان ذات فجر عام 2011، قبل أن يتحول طريق المزة إلى واحد من أكثر الأماكن التصاقاً بذاكرته الشخصية.
ومن هنا تبدو العودة وكأنها إغلاق لدائرة بدأت بالاقتلاع وانتهت بالرجوع.
من البيت خرجت اليد التي ترسم، ومن الطريق خرج الفنان جريحاً، وإلى البيت يعود الفنان حاملاً وراءه أكثر من نصف قرن من الرسم والذاكرة.
وبحسب الصياغة المتداولة في الخبر الذي يستند إليه هذا المقال، فقد حظيت عودته باهتمام رسمي خلال فعالية في سويسرا، وقيل إنه جرى الاحتفاء به ضمن سياق دولي رفيع المستوى. غير أن تفاصيل هذه الفعالية والجهة الرسمية المشار إليها في الخبر تحتاج إلى مصدر أولي واضح قبل نسبتها بصيغة خبرية قاطعة.
علي فرزات.. الفنان الذي حوّل الصمت إلى كلام:
يمكن النظر إلى تجربة علي فرزات من زاوية فنية بحتة بعيداً عن السياسة.
فالكاريكاتير عنده يقوم على مجموعة من العناصر:
الاختزال، الرمز، المفارقة، التشخيص، الحركة، التكوين، والصدمة البصرية.
إنه لا يرسم الشخصية كي يشبهها فقط، بل يرسمها كي يكشف ما وراءها.
وهنا تظهر قيمة الكاريكاتير بوصفه فناً قائماً بذاته، لا مجرد ملحق بالصحافة.
فالخط عند فرزات ليس خطاً جمالياً وحسب؛ إنه خط دلالي.
والعين ليست مجرد عضو في الوجه؛ إنها قد تتحول إلى نافذة للخوف أو السلطة أو الطمع أو الترقب.
واليد ليست جزءاً من الجسد؛ إنها في كثير من أعماله رمز للعمل والقدرة والإرادة.
ولهذا كانت محاولة استهداف يديه في عام 2011 ذات معنى يتجاوز الإصابة الجسدية: لقد استُهدفت الأداة التي أنتجت عالمه البصري كله.
الكاريكاتير كوثيقة بصرية للتاريخ:
إذا كانت الصورة الفوتوغرافية توثق اللحظة من خلال علاقتها المباشرة بالواقع، فإن الكاريكاتير يوثقها من خلال الرؤية والتأويل.
وهنا يلتقي الكاريكاتير مع الفوتوغرافيا في وظيفة مهمة: كلاهما يستطيع أن يتحول إلى أرشيف للذاكرة.
لكن الفارق أن المصور يقول:
هكذا بدا المشهد.
بينما يقول رسام الكاريكاتير:
هكذا رأيت معنى المشهد.
وفي تجربة علي فرزات، تحولت آلاف الرسوم إلى سجل بصري لمرحلة عربية وسورية كاملة؛ سجل لا يكتفي بتسجيل الحدث، بل يحاول كشف البنية الخفية خلفه.
ولهذا يمكن قراءة أعماله مستقبلاً بوصفها أرشيفاً بصرياً للسياسة والمجتمع والإنسان العربي في النصف الثاني من القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين.
بين ناجي العلي وعلي فرزات.. اختلاف الأسلوب ووحدة الذاكرة:
في تاريخ الكاريكاتير العربي، لا يمكن تجاهل حضور أسماء كبرى مثل ناجي العلي وعلي فرزات.
لكل منهما لغته وشخصياته ورموزه وأساليبه.
ناجي العلي ابتكر «حنظلة» بوصفه رمزاً فلسطينياً وإنسانياً عابراً للأجيال.
أما فرزات فاعتمد كثيراً على الإنسان المجهول، وعلى المفارقة البصرية، وعلى الشخصية التي تتحول من فرد إلى رمز.
لكن الاثنين يشتركان في نقطة جوهرية:
أن الكاريكاتير يمكن أن يصبح موقفاً أخلاقياً تجاه الزمن.
الفنان الذي بقيت ريشته حية:
بعد أكثر من نصف قرن من العمل، لم تعد تجربة علي فرزات مجرد سيرة فنان سوري.
إنها سيرة فن عربي استطاع أن يعبر الحدود.
من حماة إلى دمشق.
ومن الصحافة السورية إلى «لوموند».
ومن «الدومري» إلى الصحافة العالمية.
ومن المعارض والمهرجانات إلى جوائز حرية التعبير.
ومن الاعتداء على اليد إلى استعادة القدرة على الرسم.
هذه الرحلة الطويلة تجعل فرزات واحداً من الأسماء التي يصعب اختزالها في لقب «رسام كاريكاتير» فقط.
إنه صحفي بصري، وفنان ساخر، وشاهد على عصره، وصاحب تجربة في الإعلام المستقل، وأحد الوجوه التي ساهمت في تعريف العالم بالكاريكاتير العربي المعاصر.
الخاتمة: حين تعود اليد إلى البيت..
ثمة مفارقات لا يستطيع التاريخ أن يصنعها بسهولة.
يدٌ أراد المعتدون لها أن تتوقف عن الرسم، عادت إلى الإمساك بالقلم.
وفنانٌ خرج من بيته في زمن الخوف، بقي يحمل البيت معه أينما ذهب.
ورسومٌ بدأت على ورقة صغيرة في صحيفة، أصبحت جزءاً من ذاكرة أجيال كاملة.
لهذا فإن قصة علي فرزات ليست قصة رسام رسم السلطة والمجتمع والناس؛ إنها قصة فنان جعل من الخط موقفاً، ومن الورقة مساحة حرية، ومن الكاريكاتير وثيقة، ومن السخرية وسيلة لمقاومة النسيان.
وحين يعود الفنان إلى بيته بعد سنوات طويلة، فإن الذي يعود ليس الرجل وحده.
تعود معه الذاكرة.
وتعود معه الرسومات.
وتعود معه المدن التي رسمها، والوجوه التي سخر منها، والأسئلة التي تركها معلقة على الورق.
وربما يكون أجمل ما يمكن أن يقال في ختام رحلة كهذه:
لقد حاولوا أن يكسروا يده كي يتوقف عن الرسم، لكنه أثبت أن الريشة لا تسكن في الأصابع وحدها؛ إنها تسكن في الذاكرة، وفي العين، وفي الفكرة، وفي إرادة الفنان.
علي فرزات… ريشة سورية عبرت حدود الورق، لتصبح جزءاً من تاريخ الكاريكاتير العربي والعالمي.
إعداد: فريد ظفور
مجلة فن التصوير – إيليت فوتو آرت
.

***&***

المصور: جمعة السليمان

الصديق الفنان العالمي علي فرزات يعود لبيته باوتستراد المزة بعد رحلة نزوح طويلة عمرها عمر سنوات الثورة بداية ٢٠١١م اختطف من قبل عناصر مخابرات النظام من الشارع وزرع المختطفين احقادهم بجسده وانذروه بان لاتقترب برسوماتك من اسيادك ومنذ آيام تم اختيار الفنان السوري علي فرزات ليكون ضمن قائمة أفضل 5 رسامين كاريكاتير في العالم إلى جانب قامات دولية أخرى حظي التكريم باهتمام رسمي رفيع المستوى، حيث افتتح الفعالية وحضرهاالرئيس التنفيذي لسويسرا
ابو نبهان اهلا بك بمنزلك ببلدك ووطنك من جديد

أخر المقالات

منكم وإليكم