رحلت مارلين مونرو. عن عمر يناهز 36 عامًا.في أغسطس عام 1962م.ونواصل حتى اليوم اكتشاف المرأة الخفية وراء هذه الأيقونة الخالدة.

🔥 في الليلة الممتدة بين 4 و5 أغسطس 1962، رحلت مارلين مونرو عن عمر يناهز 36 عامًا فقط.
هذا العام، كان يفترض أن تحتفل بعيد ميلادها المئة.
بعد قرن كامل من ولادتها، لا يزال وجهها حاضرًا في كل مكان. ولكن خلف الفستان الأبيض، والابتسامة المشرقة، وصورة “الشقراء العفوية” التي صنعتها هوليوود، كانت هناك امرأة لا يعرف الجمهور عنها إلا القليل.
امتلكت مارلين مكتبة خاصة تضم أكثر من 400 كتاب؛ فكانت تقرأ لـ جيمس جويس، ألبير كامو، ومارسيل بروست، وكان لديها اهتمام كبير بـ زيغموند فرويد، بل إنها كانت تكتب الرسائل، الملاحظات، والقصائد بنفسها.
في مواقع التصوير، كان يتملكها قلق عارم، لدرجة أنها قد تنسى جملة واحدة لعشرات المحاولات. وأثناء تصوير فيلم “البعض يفضلونها ساخنة” (Some Like It Hot)، حكى المخرج بيلي وايلدر أن حوارًا قصيرًا جدًا تطلب عددًا خياليًا من المحاولات.
ولكن عندما تنجح أخيرًا في أدائه، كان الجميع يدرك فورًا سبب وجودها هناك…
فأمام الكاميرا، كان يتجلى سحرٌ لا يُقاوم.
لم تكن مارلين ترغب في أن يُنظر إليها مجرد شقراء حسناء؛ ففي عام 1955، شاركت في تأسيس شركتها الخاصة (Marilyn Monroe Productions) ودخلت في صراع قوي مع شركة “فوكس” للحصول على أدوار أفضل والتحكم بشكل أكبر في مسيرتها المهنية.
كما لعبت دورًا بارزًا في مسيرة المطربة الشهيرة إيلا فيتزجيرالد؛ إذ حكت إيلا أن مارلين اتصلت شخصيًا بمالك ملهى “الموكامبو” لإقناعه بالتعاقد معها، ووعدته بأن تجلس في الصف الأول كل ليلة لتصفق لها.
ووفّت مارلين بوعدها بالفعل.
حتى المكتب الفيدرالي (FBI) كان يتابعها باهتمام، خاصة بسبب علاقاتها ورحلاتها، في ذروة فترة الهستيريا والمخاوف المتبادلة من الشيوعية في الولايات المتحدة.
نعم، كانت مارلين مونرو رمزًا للأنوثة والجمال…
لكنها كانت أيضًا ممثلة طموحة، قارئة شغوفة، امرأة مثقفة ورقيقة، وكانت أكثر وعياً وبصيرة بكثير من الشخصية التي طُلب منها لعبها أمام الشاشات.
عرف العالم أجمع وجهها…
لكن كم شخصًا عرف مارلين الحقيقية؟
بعد عقود من رحيلها، نواصل حتى اليوم اكتشاف المرأة الخفية وراء هذه الأيقونة الخالدة.
هل كنت تعرف هذا الجانب منها؟ 🤔

مارلين مونرو # هوليوود # سينما #زمن الفن الجميل # قصص وحقائق # أيقونة # ثقافة # كتب #Marilyn Monroe #Hollywood

أخر المقالات

منكم وإليكم