فيلم Moonfish يبدو كأنه رحلة إلى القمر، لكنه في الحقيقة رحلة إلى داخل الإنسان نفسه.
العمل الأنيميشن بالأبيض والأسود، بطولة لوسي ليو ومورغان سبيكتور، يتابع رائدي فضاء يعيشان عزلة قاسية في مهمة قمرية مرتبطة بحصص تفرضها شركة عملاقة إذا أرادا العودة إلى الأرض، في استعارة واضحة عن عالمنا الحالي حيث نحن متصلون طوال الوقت، لكننا نشعر بانفصال أكبر من أي وقت مضى.
المخرج دانيال زفيريف قدّم الفيلم بروح مستقلة جداً، وصمّمه كعمل ثنائي الأبعاد يحمل لمسة يدوية واضحة، وهو ما منح Moonfish إحساساً حميمياً وخشناً يناسب قصته عن الوحدة والضغط والإنسان حين يتحول إلى مجرد ترس داخل آلة أكبر منه.
الأجمل أن الفيلم، رغم سوداوية فكرته، لا يتخلى عن الأمل، بل يحاول أن يخرج من العزلة بضوء صغير يقول إن المستقبل لا يزال يحتمل شيئاً من الإنسانية.
هل تحبون هذا النوع من أفلام الأنيميشن التي تبدو خيالاً علمياً، لكنها تتحدث عنا نحن أكثر مما تتحدث عن الفضاء؟
#سينما #أفلام #أنيميشن #خيال_علمي #مهرجان_البندقية #لوسي_ليو #عالم_السينما#مجلة ايليت فوتو ارت.


