في قصة غريبة ومثيرة للجدل من اليابان حيث عاش الرجل اسمة
“Otou Katayama” مع زوجته واسمها
Yumi Katayama وأطفالهما لسنوات طويلة لكنه رفض التحدث معها تمامًا لمدة 20 عامًا.
السبب كان شعورًا بالغيرة، حيث اعتقد أن زوجته تمنح أطفالها اهتمامًا أكبر منه، فاختار الصمت كوسيلة للتعبير عن استيائه، مكتفيًا بالإيماءات أو الأصوات البسيطة بدل الحوار.الأمر استمر لسنوات دون أن تطلب الزوجة الطلاق أو الانفصال، رغم محاولاتها المستمرة لفتح باب الحديث.
الابن Yoshiki Katayama
قال إنه لم يتذكر يومًا رأى فيه والديه يتحدثان بشكل طبيعي. وفي النهاية، لجأ إلى برنامج تلفزيوني للمساعدة، حيث تم ترتيب لقاء بين والديه في نفس المكان الذي التقيا فيه لأول مرة، بينما كان الأبناء يراقبون من بعيد لحظة كسر هذا الصمت الطويل.
بعد تردد تحدث الزوج أخيرًا، معترفًا بأنه كان يشعر بالغيرة من اهتمام زوجته بالأطفال، وشكرها على صبرها طوال تلك السنوات.
ورغم أن البعض رأى في المشهد نهاية مؤثرة، إلا أن آخرين اعتبروه مثالًا على التحكم العاطفي وتأثير الصمت كوسيلة ضغط داخل العلاقات. القصة فتحت نقاشًا واسعًا حول حدود السلوك المقبول في الزواج، وكيف يمكن لمشاعر غير مُعالجة أن تتحول إلى مواقف قاسية تمتد لسنوات.
# مجلة إيليت فوتو آرت


