ذكرى وفاة بروس لي أسطورة الفنون القتالية

بروس لي

كتبت بسنت جميل

في مثل هذه الايام من شهر يوليو 1973، رحل الممثل وخبير فنون الدفاع عن النفس بروس لي في هونج كونج عن عمر ناهز 32 عاماً، إثر إصابته بأذمة دماغية يعتقد أنها نتجت عن رد فعل تحسسي تجاه دواء مسكن وُصف له طبيًا، لتنتهي حياة قصيرة لكنها تركت أثرا كبيرا في تاريخ السينما وفنون القتال.

ورغم قصر مسيرته الفنية، أصبح بروس لي نجما بارزا في آسيا، ثم تحول بعد وفاته إلى أيقونة عالمية في الولايات المتحدة، بعدما ساهم في نشر أفلام الفنون القتالية على نطاق واسع.

طفولة بين السينما وفنون القتال

ولد بروس لي، واسمه الحقيقي جون فان لي، في 27 نوفمبر 1940 بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، أثناء وجود والده، نجم الأوبرا الصينية، في جولة فنية بالولايات المتحدة، عادت عائلته إلى هونغ كونغ عام 1941، وهناك بدأ مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث شارك طفلًا في نحو 20 فيلما صينيا، كما درس الرقص وتدرب على أسلوب وينغ تشون في فنون الكونغ فو.

من هونج كونج إلى هوليوود

في عام 1959، عاد بروس لي إلى الولايات المتحدة، والتحق بجامعة واشنطن، ثم أسس مدرسة لتعليم الفنون القتالية في مدينة سياتل، وفي عام 1964، تزوج من ليندا إيمري، وأنجبا عام 1965 ابنهما براندون لي، وبعد انتقال العائلة إلى لوس أنجلوس عام 1966، حصل بروس لي على دور كاتو في المسلسل التلفزيوني “الدبور الأخضر”، وهو الدور الذي ساعده على الظهور أمام الجمهور الأمريكي.

إلى جانب التمثيل، شارك لي في بطولات الكاراتيه في الولايات المتحدة، وواصل تدريب عدد من الشخصيات المعروفة، من بينهم الممثل ستيف ماكوين.

صعوده كنجم عالمي

حقق نجاحا كبيرا من خلال أفلام الحركة “الزعيم الكبير” عام 1971 و”طريق التنين” عام 1972، التي كتبها وأخرجها وشارك في بطولتها، وجاء فيلمه الأشهر “دخول التنين” ليشكل نقطة تحول في تاريخ أفلام الفنون القتالية، إذ حقق نجاحا عالميا كبيراً بعد عرضه في الولايات المتحدة عام 1973، وبلغت إيراداته أكثر من 200 مليون دولار، ليصبح بروس لي رمزاً سينمائياً عالمياً بعد وفاته.

رحيل مفاجئ وشائعات حول وفاته

توفي بروس لي في هونج كونج قبل عرض فيلمه الأخير بأسابيع، وأُعيد جثمانه إلى مدينة سياتل حيث دفن، وأثارت وفاته المفاجئة في سن صغيرة العديد من الشائعات والتكهنات، من بينها ادعاءات حول تعرضه للقتل أو ارتباط وفاته بما سُمي بـ”لعنة العائلة”.

******
المصادر
اليوم السابع
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم