كشفت دراسة علمية حديثة عن ظاهرة غير متوقعة في عالم الجسيمات النانوية، حيث تبيّن أن تعريض الأنابيب الكربونية النانوية الموجودة في الماء للضوء يجعلها تتحرك ببطء أكبر بدلاً من أن تكتسب طاقة أو سرعة إضافية كما كان متوقعًا. وقد لاحظ الباحثون أن سرعة انتشار هذه الأنابيب في الماء تنخفض بنحو 50% عند زيادة شدة الإضاءة. ويعتقد العلماء أن السبب يعود إلى ما يُعرف بـ”الاحتكاك الكمي”، وهي ظاهرة دقيقة تحدث عندما تتفاعل الإلكترونات المثارة داخل الأنابيب الكربونية مع جزيئات الماء المحيطة بها. وبدلاً من أن تبقى الطاقة داخل المادة، ينتقل جزء منها إلى الماء، مما يزيد من مقاومة الحركة ويؤدي إلى إبطاء الأنابيب النانوية. تكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه يقدم دليلاً تجريبيًا جديدًا على وجود هذا النوع الغامض من الاحتكاك، الذي كان من الصعب رصده سابقًا. كما يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تفاعل الضوء والماء والمواد النانوية معًا، وهو ما قد يسهم مستقبلًا في تطوير تقنيات أكثر كفاءة في مجالات الاستشعار النانوي، والإلكترونيات المتقدمة، ومعالجة الطاقة على المستوى الجزيئي. #الأكاديمية_بوست #أخبار #تقنية#مجلة ايليت فوتو ارت..


