حوار مع الشاعر والكاتب: محمد يونس .تقديم برنامج ( حوار النبض ) – الشاعرة: سمر عميران .مديرة: مجلة نبض الأدبية الثقافية.

  • عرف الجمهور من هو محمد؟

ج* بداية أشكرك جزيل الشكر لإتاحة هذه الفرصة لي لتعارفي و رواد منصتكم المميزة أنا محمد حبيب يونس سورية طرطوس مواليد ١٩٧١ موظف مساعد مهندس كهرباء أحب المطالعة جدا
أكتب الشعر العمودي والقصة القصيرة والقصيرة جدا والهايكو والزجل.

  • كيف وظفت العلاقة بين الشعر واختصاصك العملي ؟

ج*أحببت الشعر مذ كنت في المرحلة الإعدادية وكتبته حينها ثم انقطعت فترة طويلة وعدت إلى الكتابة منذ حوالي سبع سنوات. العلاقة بين الشعر والاختصاص العملي وكون عملي قرب البحر فقد كانت المناظر الخلابة منبع إلهام في مكان ما..

  • بمن تاثرت من الشعراء الذين سبقوك

ج*الشعر الموزون بالمتنبي و زهير
والعمودي مظفر النواب ومحمود درويش مع حفظ الألقاب.

  • متى يكتب الشاعر معروف ، وكيف تكون ولادة القصيدة ؟

ج*هناك لحظة ما تولد الفكرة بعد رؤية منظر ما أو سماع قصة مؤثرة أو أي شيء لافت لانتباه الشاعر ستقفز الكلمات إلى فكر الشاعر فتولد قصيدة وهذه الحالة أشبه بتفاعل كيميائي.

  • هل برأيك حالةالغربةاو السفر تخدم الكاتب ؟

ج*نعم الغربة الجغرافية والغربة الروحية هما بستان خصب جدا تثمر فيه آلام وآحلام الشاعر أجمل القصائد
التي يحاول أن يوصل آلامه ومشاعره إلى الآخرين.

  • ماذا كتبت عن الغربة؟او ماذا اضافت اليك حالة السفر

ج*كتبت عدة قصائد عن الغربة الجغرافية وعن الأماكن وعن آثار الحروب التي تؤدي إلى الغربة القسرية.

  • أين تجد نفسك في اي لون للقصيدة وهل لديك مجالات أخرى للكتابة؟

ج*أجد نفسي في القصيدة العمودية والنثرية والقصة القصيرة جداً
نعم لدي مجالات في الكتابة ذكرتها في البداية.

  • كيف ترى واقع القصيدة اليوم رغم تكاثر أعداد من – يدّعون – أنهم يجيدون الكتابه

ج*في ظل التطور التكنولوجي أرى أن أغلب القراء يستسيغون ما هو سريع وقصير وأرى أن الكتاب يكتبون على هذا الأساس غالباً مع بقاء السيادة للقصيدة التقليدية عند البعض. والنجاح لمن ثبت وأثبت نفسه.

*
مارأيك* وأنت المُتبحِّرُ بعالمِ الكلمةِ ، والكتابةِ،
تعلمُ ماتغصُّ به السَّاحةُ الأدبيَّةُ محليًّا وعربيًّا بنتاجاتٍ مُتفاوتَةِ القِيمةِ لُغةً وجَماليّةً ، وقد تخلو بعضُ الكتابةِ _ للأَسف _ من أيَّةِ صفةٍ أدبيَّةٍ ، أو إبداعيَّةٍ؟!

ج*للأسف هناك دخلاء على الأدب يستطيعون كتابة القليل فيظنونه إبداعا وحتى أن الذكاء الاصطناعي بات له دورا عند البعض وأظن أن هكذا أدباء لن يصلون إلى مكانة جيدة. فالإستمرارية والنوعية هي التي يفلح صاحبها.
مع أني أشجع التجارب الجديدة.

*أنت تنشر في ملتقيات أدبية عديدة داخل الوطن وخارجه،ماذا أضافت تلك الملتقيات للشاعر والفنان ؟

ج*تلك المنصات أضافت لي الكثير من حيث الوصول إلى أعداد أكبر من المتلقين بالإضافة إلى الإطلاع على تجارب الآخرين التي تعطي بعدا فكريا أوسع ومتنوع .

*من يتابع صفحتك على الفيس بوك يجد تنوعاً ثرياً فيما تنشره، هل ترى أن وسائل التواصل الاجتماعي قادرة على إبراز المبدعين الحقيقيين؟

ج*لا شك أن لها دور في إبراز هم ولكن الدخلاء أيضا موجودون والمهم هو النوعية والاستمرارية ،
ولأهل الاختصاص مثل حضرتك والمنصات الأخرى الدور الأهم في فرز الكفاءات وتبيان أعمالهم وقدراتهم.

*ثمّة أراء نقدية خجولة نقرأها بين الفينة والأخرى، هل النقد في هذه المرحلة يواكب الإبداع والمبدعين؟

.ماهي اهم انجازاتك الأدبية؟

ج*الفوز عدة مرات بالمرتبة في مسابقات القصة القصيرة والقصيرة جدا والقصيدة الحرة والقصيدة الحرة.
لي مشاركات ورقية في كتاب القصة القصيرة جداً في العراق
واعمل على طباعة كتاب القصة القصيرة جداً ، وآخر شعر.

  • هناك علاقة وثيقة بين الأدب والصحافة ، هما جناحا المعرفة، كيف ترى ذلك؟

ج* نعم العلاقة وثيقة فالقلم واحد والمداد واحد والهدف واحد إيصال الكلمة إلى غايتها.

** لاشكَّ أنَّ ( الإنسانَ ابنُ بيئتِه )ماذا اكتسبت من البيئة لتضيفه لابداعك؟
ج*أنا ابن الريف ابن الأشجار والربيع وابن البحر والفضاء الرحب كل ما حولي ينبض جمالاً وحياة.
فكان لهذا المحيط الجميل أثره البالغ في كتاباتي.

  • تتعدد مواضيعك سواء في الشعر أم في ريف، كيف ترى تجربتك في هذا المجال ?
    ج*كل مجال له خصوصيته وجماله فالشعر يتزين بالموسيقا وجمال الصور وانتقاء المفردات المناسبة.
    أما القصة فجمالها باختيار مواضيع مهمة وطريقة صياغتها بحيث تشد وتدهش القارئ.

.ماهي المدينه التي تسكنك وتتمنى التسكع بازقتها ؟
هل للمثقف وخاصة ان كان فنان أوشاعر دور في المنظومة الاجتماعية ام هو مجرد مغرد خارج السرب؟
ج* صراحة أنا لا أحب حياة المدينة، لكني أحب التسكع في شوارع دمشق العريقة والغوص في ازدحاماتها.
لا بد أن للشاعر التأثير في مجتمعه سواء على الدائرة المحيطة به أو الأبعد وفق درجات.

شخصية من الماضي ترغب برؤيتها ولماذا؟
ج* أكثر من أود رؤيته سيد المتكلمين الإمام علي كرم الله وجهه لأنه خير من نتعلم منه . أما الشعراء فالمتنبي له في داخلي حصة كبير

ماذا كنت ستغير في حياتكلو اتيحت لك الفرصة وتوقف الزمن؟
ج* بداية كنت سأغير دراستي إلى اللغة الإنجليزية فهي محببة لدي كثيرا. وكنت سأمحو كل التفاهات التي أدخلوها في عقولنا ولم نعرف خطأها إلا بعد فوات الأوان
وكنت واظبت على الكتابة والمطالعة أكثر مما فعلت.

ماذا يبقى عندما نفقد الأشياء التي نحب الذكريات ام الفراغ؟
ج* بل تبقى الذكريات كنبع مياه جوفية يغذي الروح من غير أن يظهر.

الى ماذا تحتاج المرأة في أوطاننا لتساوي الرجل الى دهاءوحكمة بلقيس
ام لجرأة وشجاعة نوال السعداوي؟
ج* تحتاج المرأة إلى الرجل العاقل الذي يعاملها كمخلوق مساو له ويكمل حياته وإلا فهي بحاجة إلى سلاح زنوبيا وحنكة شجرة الدر.

كلمة اخيرة اوشيء ترغبالحديث عنه؟
اشكرك جزيل الشكر واتمنى لك ولمنصتك كل النجاح والتوفيق وأتمنى ممن يتابعنا ولديه التأثير أن يعمل على تسهيل أمور الطباعة في سوريا لتكون ضمن قدرتنا.
وشكراً لكل من يقرأويتفاعل ويكتب الكلمة الجميلة.

تمنياتنا بالتوفيق

إدارة مجلة نبض الأدبية الثقافية
ل
حوار مع الشاعر والكاتب
!!!!!!!

  • عرف الجمهور من هو محمد؟

ج* بداية أشكرك جزيل الشكر لإتاحة هذه الفرصة لي لتعارفي و رواد منصتكم المميزة أنا محمد حبيب يونس سورية طرطوس مواليد ١٩٧١ موظف مساعد مهندس كهرباء أحب المطالعة جدا
أكتب الشعر العمودي والقصة القصيرة والقصيرة جدا والهايكو والزجل.

  • كيف وظفت العلاقة بين الشعر واختصاصك العملي ؟

ج*أحببت الشعر مذ كنت في المرحلة الإعدادية وكتبته حينها ثم انقطعت فترة طويلة وعدت إلى الكتابة منذ حوالي سبع سنوات. العلاقة بين الشعر والاختصاص العملي وكون عملي قرب البحر فقد كانت المناظر الخلابة منبع إلهام في مكان ما..

  • بمن تاثرت من الشعراء الذين سبقوك

ج*الشعر الموزون بالمتنبي و زهير
والعمودي مظفر النواب ومحمود درويش مع حفظ الألقاب.

  • متى يكتب الشاعر معروف ، وكيف تكون ولادة القصيدة ؟

ج*هناك لحظة ما تولد الفكرة بعد رؤية منظر ما أو سماع قصة مؤثرة أو أي شيء لافت لانتباه الشاعر ستقفز الكلمات إلى فكر الشاعر فتولد قصيدة وهذه الحالة أشبه بتفاعل كيميائي.

  • هل برأيك حالةالغربةاو السفر تخدم الكاتب ؟

ج*نعم الغربة الجغرافية والغربة الروحية هما بستان خصب جدا تثمر فيه آلام وآحلام الشاعر أجمل القصائد
التي يحاول أن يوصل آلامه ومشاعره إلى الآخرين.

  • ماذا كتبت عن الغربة؟او ماذا اضافت اليك حالة السفر

ج*كتبت عدة قصائد عن الغربة الجغرافية وعن الأماكن وعن آثار الحروب التي تؤدي إلى الغربة القسرية.

  • أين تجد نفسك في اي لون للقصيدة وهل لديك مجالات أخرى للكتابة؟

ج*أجد نفسي في القصيدة العمودية والنثرية والقصة القصيرة جداً
نعم لدي مجالات في الكتابة ذكرتها في البداية.

  • كيف ترى واقع القصيدة اليوم رغم تكاثر أعداد من – يدّعون – أنهم يجيدون الكتابه

ج*في ظل التطور التكنولوجي أرى أن أغلب القراء يستسيغون ما هو سريع وقصير وأرى أن الكتاب يكتبون على هذا الأساس غالباً مع بقاء السيادة للقصيدة التقليدية عند البعض. والنجاح لمن ثبت وأثبت نفسه.

*
مارأيك* وأنت المُتبحِّرُ بعالمِ الكلمةِ ، والكتابةِ،
تعلمُ ماتغصُّ به السَّاحةُ الأدبيَّةُ محليًّا وعربيًّا بنتاجاتٍ مُتفاوتَةِ القِيمةِ لُغةً وجَماليّةً ، وقد تخلو بعضُ الكتابةِ _ للأَسف _ من أيَّةِ صفةٍ أدبيَّةٍ ، أو إبداعيَّةٍ؟!

ج*للأسف هناك دخلاء على الأدب يستطيعون كتابة القليل فيظنونه إبداعا وحتى أن الذكاء الاصطناعي بات له دورا عند البعض وأظن أن هكذا أدباء لن يصلون إلى مكانة جيدة. فالإستمرارية والنوعية هي التي يفلح صاحبها.
مع أني أشجع التجارب الجديدة.

*أنت تنشر في ملتقيات أدبية عديدة داخل الوطن وخارجه،ماذا أضافت تلك الملتقيات للشاعر والفنان ؟

ج*تلك المنصات أضافت لي الكثير من حيث الوصول إلى أعداد أكبر من المتلقين بالإضافة إلى الإطلاع على تجارب الآخرين التي تعطي بعدا فكريا أوسع ومتنوع .

*من يتابع صفحتك على الفيس بوك يجد تنوعاً ثرياً فيما تنشره، هل ترى أن وسائل التواصل الاجتماعي قادرة على إبراز المبدعين الحقيقيين؟

ج*لا شك أن لها دور في إبراز هم ولكن الدخلاء أيضا موجودون والمهم هو النوعية والاستمرارية ،
ولأهل الاختصاص مثل حضرتك والمنصات الأخرى الدور الأهم في فرز الكفاءات وتبيان أعمالهم وقدراتهم.

*ثمّة أراء نقدية خجولة نقرأها بين الفينة والأخرى، هل النقد في هذه المرحلة يواكب الإبداع والمبدعين؟

.ماهي اهم انجازاتك الأدبية؟

ج*الفوز عدة مرات بالمرتبة في مسابقات القصة القصيرة والقصيرة جدا والقصيدة الحرة والقصيدة الحرة.
لي مشاركات ورقية في كتاب القصة القصيرة جداً في العراق
واعمل على طباعة كتاب القصة القصيرة جداً ، وآخر شعر.

  • هناك علاقة وثيقة بين الأدب والصحافة ، هما جناحا المعرفة، كيف ترى ذلك؟

ج* نعم العلاقة وثيقة فالقلم واحد والمداد واحد والهدف واحد إيصال الكلمة إلى غايتها.

** لاشكَّ أنَّ ( الإنسانَ ابنُ بيئتِه )ماذا اكتسبت من البيئة لتضيفه لابداعك؟
ج*أنا ابن الريف ابن الأشجار والربيع وابن البحر والفضاء الرحب كل ما حولي ينبض جمالاً وحياة.
فكان لهذا المحيط الجميل أثره البالغ في كتاباتي.

  • تتعدد مواضيعك سواء في الشعر أم في ريف، كيف ترى تجربتك في هذا المجال ?
    ج*كل مجال له خصوصيته وجماله فالشعر يتزين بالموسيقا وجمال الصور وانتقاء المفردات المناسبة.
    أما القصة فجمالها باختيار مواضيع مهمة وطريقة صياغتها بحيث تشد وتدهش القارئ.

.ماهي المدينه التي تسكنك وتتمنى التسكع بازقتها ؟
هل للمثقف وخاصة ان كان فنان أوشاعر دور في المنظومة الاجتماعية ام هو مجرد مغرد خارج السرب؟
ج* صراحة أنا لا أحب حياة المدينة، لكني أحب التسكع في شوارع دمشق العريقة والغوص في ازدحاماتها.
لا بد أن للشاعر التأثير في مجتمعه سواء على الدائرة المحيطة به أو الأبعد وفق درجات.

شخصية من الماضي ترغب برؤيتها ولماذا؟
ج* أكثر من أود رؤيته سيد المتكلمين الإمام علي كرم الله وجهه لأنه خير من نتعلم منه . أما الشعراء فالمتنبي له في داخلي حصة كبير

ماذا كنت ستغير في حياتكلو اتيحت لك الفرصة وتوقف الزمن؟
ج* بداية كنت سأغير دراستي إلى اللغة الإنجليزية فهي محببة لدي كثيرا. وكنت سأمحو كل التفاهات التي أدخلوها في عقولنا ولم نعرف خطأها إلا بعد فوات الأوان
وكنت واظبت على الكتابة والمطالعة أكثر مما فعلت.

ماذا يبقى عندما نفقد الأشياء التي نحب الذكريات ام الفراغ؟
ج* بل تبقى الذكريات كنبع مياه جوفية يغذي الروح من غير أن يظهر.

الى ماذا تحتاج المرأة في أوطاننا لتساوي الرجل الى دهاءوحكمة بلقيس
ام لجرأة وشجاعة نوال السعداوي؟
ج* تحتاج المرأة إلى الرجل العاقل الذي يعاملها كمخلوق مساو له ويكمل حياته وإلا فهي بحاجة إلى سلاح زنوبيا وحنكة شجرة الدر.

كلمة اخيرة اوشيء ترغبالحديث عنه؟
اشكرك جزيل الشكر واتمنى لك ولمنصتك كل النجاح والتوفيق وأتمنى ممن يتابعنا ولديه التأثير أن يعمل على تسهيل أمور الطباعة في سوريا لتكون ضمن قدرتنا.
وشكراً لكل من يقرأويتفاعل ويكتب الكلمة الجميلة.

تمنياتنا بالتوفيق

حاوره المذيعة الشاعرة الاستاذة: سمر عميران

أخر المقالات

منكم وإليكم