صانع أفلام وثائقية شغوف بصقل مهارات المصورين
حمدان بن محمد للتصوير تتوِّج الدكتور “علي محمد” بجائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي
- أسَّس TechMission و HOC في دبي للتمكين الإبداعي ونشر التعليم
- محاضرته عن الذكاء الاصطناعي في متحف الاتحاد حصدت نجاحاً منقطع النظير
· بن ثالث: نقوم برصد المشاريع والمبادرات التي تجمع بين مستوى الجودة واستدامة الأثر على الجمهور
· الدكتور علي محمد: تعجز الكلمات عن التعبير .. وهذا الفوز حلم كل مُشتغل بمجال التصوير
21 أكتوبر 2026
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن تتويج المصور السوري الدكتور “علي محمد” بجائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي للدورة الخامسة عشرة والتي كانت بعنوان “الأسرة” تقديراً لدوره البارز في إعادة صياغة العلاقة بين التكنولوجيا المُتقدّمة والفنون البصرية باللغة العربية، و تبسيط مفاهيم التكنولوجيا المُعقّدة للمبدعين.
وقد أسَّس الدكتور “علي محمد” أكاديمية TechMission في دبي لتوفير دروس وورش عمل رقمية مجانية تهدف إلى دمج التقنيات الحديثة في التصوير الفوتوغرافي، وسد الفجوة المعرفية في المجتمعات الإبداعية حول كيفية التعامل مع “ضوضاء” البيانات والتركيز على الجودة البصرية. كما يشغل الدكتور علي أيضاً منصب المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “HOC”، التي تجمع بين التوجيه الإبداعي والقيادة الاستراتيجية والرؤية الريادية. وتحت قيادته، تعمل الشركة على تطوير محتوى سردي مكتوب وبصري، للعلامات التجارية والجهات الحكومية والمشاريع والمبادرات التراثية.
وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإعلان عن الشخصية الفائزة بجائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي لدورة “الأسرة”، حيث نقوم في الجائزة برصد المشاريع والمبادرات التي تجمع بين مستوى الجودة واستدامة الأثر على الجمهور. الدكتور علي محمد شخصية شغوفة بالتمكين الإبداعي ونشر التعليم بطرق مبتكرة وفعّالة تصنع فارقاً هاماً لدى المتلقّين.
وأضاف بن ثالث: إن تكريم المبدعين بالجوائز الخاصة، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ.
الدكتور علي محمد قال بهذه المناسبة: قد تكون هذه اللحظة من اللحظات القليلة جداً في حياتي التي تُعجزني فيها الكلمات، تلقيت خبر الفوز ببالغ الاعتزاز، والفخر بجائزة يحلم بها كل شخص عمل في مجال التصوير من جميع أصقاع الأرض. إن الفوز بجائزة بهذا المستوى هو أمرٌ لا يقف عند حدود التكريم لعمل تم أداؤه بنجاح وإتقان، بل يتعدّى ذلك ليكون دليل عمل، ومسؤولية أخلاقية ومهنية، سأعمل ما حييت على أن أنهض بها على أتم وجه. وهو أيضاً مسؤولية شخصية، تضبط سلوك حامل الجائزة، وعليها تُقاس القرارات والنشاطات والرؤية المستقبلية.
جدير بالذكر أن الدكتور علي محمد قدَّم ورشة تدريبية مؤخراً في متحف الاتحاد بدبي بعنوان “الذكاء الاصطناعي ومستقبل التصوير الضوئي”، قام خلالها بشرح منظومة فنية متكاملة حول أدوات الذكاء الاصطناعي وكيفية تشكيل عمليات صناعة الصور وتحريرها وسيرورة العمل الإبداعي. وقد حصدت الورشة نجاحاً منقطع النظير من حيث إقبال الجمهور على التسجيل المبكر وعدد الحضور وتفاعلهم وردود أفعالهم الإيجابية بعد انتهاء الورشة.
من هو الدكتور “علي محمد”:
مصور ومحاضر، صانع أفلام وثائقية ورائد أعمال، ينبع عمله من شغف عميق بالسرد القصصي البصري والصناعات الإبداعية. وقد أسّس شركة “TechMission”، وهي منصة للإنتاج والإعلام الرقمي تتخذ من دبي مقراً لها وتخدم منطقة الخليج العربي، إلى جانب منصة تعليمية مُخصّصة لتمكين المصورين وصناع الفيديو، سواءً الهواة الطامحين أو المحترفين. يشارك الدكتور علي معرفة عملية تجمع بين الخبرة التقنية والرؤية الإبداعية، مما يساعد المصورين وصناع الأفلام على صقل مهاراتهم وتطوير لغتهم البصرية وممارسة حرفتهم بثقة وهدف واضحين.
كمصور فوتوغرافي، يستكشف الدكتور علي العلاقة التي تربط بين الناس والأماكن والحياة البرية والثقافة. وتجمع أعماله بين الدقة التقنية والنهج الوثائقي، حيث يلتقط لحظات صادقة ويكشف عن قصص وتفاصيل وتجارب إنسانية قد لا يلحظها الآخرون. ومن خلال عدسته، يتجاوز التصوير كونه مجرد شكل من أشكال الفن، ليصبح وسيلة للتوثيق والتفسير والحفظ.
يمتد التزامه بالسرد القصصي البصري ليشمل صناعة الأفلام الوثائقية، فبصفته منتجاً ومخرجاً لفيلم (صانع السفن)، استكشف الدكتور علي تقاليد الحرفة والتراث الثقافي المرتبط بهذه الممارسة الاستثنائية. ويعكس الفيلم قدرته على تحويل موضوع متخصّص إلى قصة آسرة ومؤثرة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على أصالة الموضوع وأهميته التاريخية وبُعده الإنساني.
إلى جانب مساعيه الإبداعية، يشغل الدكتور علي منصب المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “HOC”، حيث يجمع بين التوجيه الإبداعي والقيادة الاستراتيجية والرؤية الريادية. وتحت قيادته، تعمل الشركة على تطوير محتوى سردي مكتوب وبصري، للعلامات التجارية والجهات الحكومية والمشاريع والمبادرات التراثية، مما يخلق سجلات تعكس الهوية وتوثق الإنجازات وتحفظ القصص للأجيال القادمة.


