ثقافة البيرفورمانس.بالمركز الدولي للبحث المسرحي..مختبر مسرح لاليش..تجربة ( ميموري ).-البحث البيرفورمانسي : شامال أمين.

مختبر مسرح لاليش
المركز الدولي للبحث المسرحي وثقافة البيرفورمانس
مجلة سفن ارت 7ART – فيينا / النمسا

ميموري / بيرفورمانس :صوتي وبصري وحركي
الكاميرا والتصوير مونتاج الفيديو
التلحين والغناء والأداء : نيگار حسيب
البحث البيرفورمانسي : شامال أمين

تتكوّن النصوص المستخدمة في هذه التجربة من مقاطع تنتمي إلى ثقافات ولغات متعددة منها السومرية–الأكدية القديمة (مقاطع من ملحمة جلجامش) واللغة الكردية والقبطية المصرية . كما تتضمن لغة فنية ابتكرتها الفنانة نيگار حسيب بنفسها وهي لغة صوتية تتجاوز الأنظمة والعلامات اللسانية المألوفة والمغلقة وتنفتح على أفق تعبيري حرّ ومتجدد.
حققت تجربة ( ميموري ) لمختبر مسرح لاليش نجاحًا باهرًا ونالت إعجاب جمهور واسع ونقّاد الفن والمسرح في ملتقيات ومهرجانات مسرحية وبيرفورمانسية دولية في النمسا و ألمانيا و إيطاليا و التشيك و إقليم كردستان العراق و الأردن و مصر والمغرب .

أشار العديد من النقاد والفنانين إلى أن هذه التجربة جريئة ومغايرة في طرحها وأدواتها. وكتب الناقد الإيطالي ميشيل بيرسيسي :
( نجحت الفنانة في نسج عملٍ فني فريد جامعةً بتناغمٍ بين الجسد والفضاء والأصوات والأشياء والصور مازجةً بين العروض الحية والفيديو. استعانت الفنانة بلغاتٍ قديمةٍ وغامضةٍ كالسومرية–الأكدية والكردية والقبطية–المصرية وشكّلت استكشافاتها الصوتية العميقة جسرًا بين الماضي والحاضر آخذةً إيّانا في رحلةٍ خالدةٍ لا حدود لها. شكرًا لنيگار حسيب على هذه التجربة المؤثرة والعميقة )
كما أشار أحد الفنانين الإيطاليين إلى الطاقة البصرية والعمق التشكيلي الدقيق في تجربة نيگار حسيب معتبرًا أنها تُذكّر بأعمال الفنان التشكيلي النمساوي العالمي غوستاف كليمت.
وكتب الباحث د. خالد أمين مؤسس ومدير المركز الدولي لدراسات الفرجة ومهرجان طنجة المشهدية في المغرب :
( يركّز مختبر لاليش في عروضه الأدائية على بحث أركيولوجي متفرّد يُعنى بالصوت الإنساني وفرادته وأصوله الثقافية وتأثيره المباشر. يسعى مخرجا المختبر (نيگار وشامال) إلى اكتشاف لغة فنية أصيلة خارج إطار عرفية الرمزية اللغوية. تتألف هذه اللغة الجديدة وهي لغة غير لسانية من مقاطع صوتية ونبرات وتعبيرات مستمدة من ثقافات متنوعة ومتباينة ومتجذّرة في بلاد الرافدين يقود ذلك إلى طريقة جديدة من التواصل الأدائي وإلى تجارب خاصة في تقنيات الصوت والغناء حيث تصبح الأصوات والأغاني مصدرًا إيقاعيًا ومصدرًا للحضور المادي وللفعل/الحركة.
إن هذه اللغة الجديدة في الفرجة التي يقدمها مختبر لاليش تتمايز جوهريًا عمّا يُعرف اليوم باللغات الفنية في عالم المسرح والتي تتعامل مباشرة مع التمثّل والأشياء والموضوعات والقصص. تحية محبة وتقدير لهذا المختبر على احتفاله معنا بالذكرى العشرين من خلال استحضار الذاكرة. مع لاليش تتحقق متعة المشاهدة والرغبة في التفكير والتأويل .. شكرًا نيگار شكرًا شامال على عطائكما المستمر لطنجة المشهدية. نعتز بكما )
كما أشار المخرج والناقد أرسلان درويش  إلى تجارب مختبر مسرح لاليش بقوله:
المختلف والمبهر في عمل الصديقين نيگار وشامال أنهما يجسّدان اختزال الصوت للتعبير الجسدي منذ الإرهاصات الطوطمية الطقسية مرورًا بلغات العالم القديمة وأصوات التعبير الإنسانية المتوارية في أدائية نابهة تشدّ المتلقي وتحيله إلى التأويل واستنباط معانٍ وجدانية وإنسانية عميقة ترصد كينونتنا ومآسينا المتلاقحة عبر الزمان والمكان. إنهما يعملان في منطقة خاصة جدًا ترتقي إلى التناول الكوني لماهيتنا الإنسانية )

سيتواصل مختبر مسرح لاليش في تقديم تجربة (( ميموري )) ابتداءً من عام 2026 في مهرجانات وملتقيات دولية في النمسا و إقليم كردستان العراق و فرنسا وبلجيكا.

*************************
– المصادر:

  • موقع : مجلة سفن ارت 7ART – فيينا / النمسا
    – موقع: سانا السوري
    – المجلة الجزائرية الثقافية
    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
    – مجلة كل الأسرة
    – مجلة: الرافد الإماراتية
    – موقع وكالة سانا السورية
    – موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
    – موقع مجلة : الحرف والكلمة
    – نادي الكتاب اللبناني
    – الإتحاد العربي للثقافة
    – صفحة المواهب الفوتوغرافية
    – موقع :Role- بي بي سي
    موقع : عالم التقنية
    https://p.dw.com- موقع ألمانيا
    – المصدر: https://dantri.com.vn
    – موقع عكاظ
    – موقع الشرق الاوسط
    – موقع رؤية
    – جائزة هيبا www.hipa.ae
    – موقع الإمارات اليوم
    مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
    – موقع: ويب طب www.webteb.com
    – موقع الشرق
    – موقع اليوم السابع
    – العربية.نت
    – موقع الجزيرة.نت
    موقع : مصراوي
    موقع: إيليت فوتو آرت
    https://elitephotoart.net
    – مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم