💥 «الشارقة السينمائي» يحتفي بثلاثة من عمالقة الفن الدورة الـ13 تكرّم حبيب غلوم والمنصور ومنى واصف الشارقة ـ «سينماتوغراف»بثلاثة أسماء تركت بصمتها في الفن العربي والخليجي، افتتح مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب دورته الثالثة عشرة، جامعاً بين الاحتفاء بمسيرات فنية راسخة والرهان على جيل جديد من صناع الأفلام. وكرّم المهرجان حبيب غلوم ومحمد المنصور ومنى واصف بجائزة «الإنجاز مدى الحياة»، في دورة تتنافس فيها 71 فيلماً من 38 دولة، وتعيد طرح سؤال العلاقة بين السينما والأجيال الجديدة: كيف يتحول الشغف بالصورة إلى موهبة وصناعة؟.وافتتح الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، مساء أمس الأحد، فعاليات الدورة التي تنظمها مؤسسة «فن»، تحت رعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، بحضور مسؤولين وفنانين وصناع أفلام وضيوف من الإمارات ومختلف أنحاء العالم.** ثلاثة نجوم وجائزة لمسيرة العمراحتل تكريم النجوم جانباً بارزاً من حفل الافتتاح، إذ مُنحت جائزة «الإنجاز مدى الحياة» للفنان الإماراتي حبيب غلوم، والكويتي محمد المنصور، والسورية منى واصف، تقديراً لمسيراتهم الفنية وإسهاماتهم في إثراء المشهد العربي.وشملت جوائز الشباب الفنان الإماراتي أحمد المازم، والكويتي ناصر الدوسري، والمصريين علي البيلي وريتال عبدالعزيز، في إشارة إلى رغبة المهرجان في الجمع بين خبرات الأجيال السابقة ومواهب تتشكل ملامحها الفنية اليوم.ويكتسب تكريم المازم دلالة خاصة، بعدما شارك في الدورة الأولى عام 2013 وهو في الثانية عشرة من عمره. وبعد سنوات، يعود إلى المهرجان مكرّماً، في تجربة تختصر جانباً من رسالته: أن يجد أصحاب المواهب منصة تمنحهم فرصة الظهور والتطور والاستمرار.وأكد المازم أن المهرجان يمثل محطة أساسية في تجربته، مشيراً إلى أن تكريمه يدفعه إلى مواصلة تقديم أعمال تعكس الهوية والقيم الإماراتية.** 71 فيلماً من 38 دولةتقدم الدورة الجديدة 71 فيلماً ضمن المسابقة الرسمية، إلى جانب ثمانية أفلام خارج المسابقة، اختيرت من بين 1802 مشاركة من 72 دولة. وتسجل بروناي وبوركينا فاسو وموريتانيا حضورها للمرة الأولى، بينما تتصدر مصر وفرنسا وكوريا الجنوبية والسعودية والهند قائمة الدول الأكثر مشاركة.وتحل إيطاليا ضيف شرف الدورة، احتفاءً بإرثها السينمائي والثقافي، وإتاحة الفرصة أمام الأطفال والشباب للتعرف إلى تجربتها في السرد وصناعة الأفلام، وتعزيز التبادل الإبداعي بين الإمارات وإيطاليا.وتتوزع العروض على «فوكس سينما» في «سيتي سنتر الزاهية» و«بيت الحكمة»، فيما تستمر فعاليات المهرجان حتى الأول من نوفمبر.** من مقعد المشاهد إلى لجنة التحكيملا يقتصر رهان المهرجان على تقديم الأفلام، بل يمتد إلى إشراك الأطفال والشباب في قراءتها وتقييمها. ويتيح برنامج «المحكمون الواعدون» للمشاركين بين 12 و20 عاماً التعرف إلى النقد والتحليل السينمائي وآليات اختيار الأعمال الفائزة، قبل تطبيق ما تعلموه على الأفلام المشاركة في مسابقة «الأفلام من صنع الأطفال والناشئة».ويمنح برنامج «سفراء المهرجان» المشاركين السابقين فرصة نقل خبراتهم وتشجيع أقرانهم على الانخراط في الأنشطة السينمائية. كما تضم لجان التحكيم صناع أفلام وخبراء من الإمارات والمنطقة والعالم، لتقييم الأعمال الروائية والوثائقية وأفلام الرسوم المتحركة والطلبة.وتكشف هذه البرامج عن توجه يتجاوز استقطاب جمهور صغير السن؛ فالمهرجان يسعى إلى تكوين متلقٍ قادر على قراءة الصورة، ومناقشة خيارات المخرج، والتمييز بين الحكاية وطريقة روايتها، وهي مهارات تمثل مدخلاً إلى صناعة سينمائية أكثر وعياً وتنوعاً.** «بيت القرم» يفتتح العروضوشهد حفل الافتتاح العرض العالمي الأول لفيلم «بيت القرم» للمخرج الإماراتي خالد المحمود، الذي يتناول حكاية أشقاء صغار يحاولون بيع ما اصطادوه من أسماك، مستعينين بالموسيقى لجذب المشترين.وتضم أجندة الدورة أيضاً عروض «السجادة الخضراء»، التي تقدم أفلاماً من تايلاند وإيطاليا والنمسا وألمانيا، وتتناول موضوعات المغامرة والصداقة والانتماء والعلاقات الإنسانية.** الرهان الحقيقي يبدأ بعد المهرجانأكدت هدى أحمد الهرمودي، نائب مدير مؤسسة «فن»، أن المهرجان يواصل منذ 13 عاماً توفير مساحة للأطفال والشباب لاكتشاف عوالم السينما والإعلام والتعبير عن أفكارهم، مشيرة إلى أهمية منح المواهب الثقة والفرصة لتطوير قدراتها.وبين تكريم أسماء صنعت تاريخها الفني، وعرض أفلام من ثقافات متعددة، وإشراك الشباب في التحكيم، ترسم الدورة الثالثة عشرة مساراً يجمع بين ذاكرة الفن ومستقبله. لكن قيمة هذه التجربة لا تُقاس بعدد الأفلام أو الأسماء المكرّمة وحدها، بل بما تتركه لدى المشاركين بعد انطفاء أضواء العرض.فالمهرجان الذي يحتفي بنجوم الأمس ويمنح شباب اليوم مساحة للتجربة، يضع أمامه مهمة أبعد من تنظيم دورة سنوية: أن يجعل السينما جزءاً من تكوين جيل جديد، لا مجرد مناسبة يشاهد فيها الأفلام ثم يغادر القاعة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


