تعفن الدماغ أمر حقيقي ويقول الخبراء أنه يزداد سوءاً

يقول الخبراء إن الإفراط في استخدام الشاشات وانخفاض جودتها يؤدي إلى إرهاق ذهني ومشاكل معرفية. نعم، تعفن الدماغ أمرٌ حقيقي، وهو منتشرٌ بشكلٍ خاص بين جيلي Z وألفا.

قد يبدو مصطلح “تعفن الدماغ” مصطلحًا عاميًا، ولكنه الآن محور نقاشات طبية حقيقية حول آثار الإفراط في استخدام الشاشات وانخفاض جودة المحتوى الإلكتروني.

ووفقًا لخبراء مثل الدكتورة أندريانا بينيتيز والدكتور كوستانتينو إياديكولا، فإن الإفراط في استخدام الوسائط الرقمية التافهة – ما يشبهه البعض بـ”الوجبات السريعة للدماغ” – قد يُقوّض الصحة العقلية، وخاصةً بين المراهقين.

على الرغم من أن العلم لم يُثبت بشكل قاطع أن الإفراط الرقمي يُغيّر بنية الدماغ، إلا أن الدراسات تربط الاستخدام المفرط للشاشات بأعراض مثل القلق والاكتئاب وضعف الوظائف التنفيذية، بما في ذلك الذاكرة واتخاذ القرارات. وجد تحليل حديث لدراسة شاملة حول التطور المعرفي لدماغ المراهقين روابط قوية بين وقت استخدام الشاشات واضطرابات الصحة العقلية لدى الشباب.

لا يقتصر القلق على مدة بقاء الناس على الإنترنت، بل يشمل أيضًا ما يستهلكونه وما يفوتونه أثناء ذلك. غالبًا ما يحل وقت التصفّح محلّ تجارب حيوية كالنشاط البدني والتفاعل وجهًا لوجه، وكلاهما أساسيّ لنموّ الدماغ السليم. يوصي الخبراء باتباع “حمية رقمية” أكثر تعمدًا، مع التركيز على المحتوى المدروس، والاعتدال، والحدّ من الاستخدام قبل النوم.

مع أن ليس كل وقت استخدام للشاشات ضارًا – فبعض المحتوى قد يدعم التعلّم والتواصل – إلا أن الرسالة واضحة: عادات إعلامية واعية، ومزيج متوازن من التجارب الواقعية، هما مفتاح الحفاظ على صحة العقول، وخاصةً لدى الشباب، وقدرتها على التحمّل.

#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم