يقال أنَّ ونستون تشرشل كان إذا أراد أن يرفع نَخبًا يقول:
“أنا أفضّل ألّا أتمنى لأي شخص صحة ممتازة أو ثراءً كبيرًا… وإنما حظًّا سعيدًا فقط!.. ذلك لأنّ غالبية الركاب في سفينة تيتانيك كانوا بصحة رائعة وأثرياء…
لكن الحظ كان من نصيب فئة قليلة منهم وهؤلاء هم الذين نجوا من الموت غرقًا…”
للعلم:
- يحكى أن صاحب إحدى أكبر الشركات نجا من الموت في هجوم ١١ أيلول في نيويورك فقط لأنه قام ولأول مرة بمرافقة ولده الصغير إلى الروضة…
- وأن إحدى السيدات نجت لأن المنبّه لم يرن في الوقت المناسب…
- أنَّ شابًّا نجا لأنه لم يلحق بالحافلة في الوقت اللازم…
- وأنَّ امرأة أخرى تأخرت عن العمل لأن فستانها تلوث بالقهوة فَاضطرت لتغييره….
- أنَّ شخصًا نجا لأنه عاد إلى البيت وهو على وشك الخروج لكي يردّ على اتصال على الهاتف الأرضي…
- وأن أحد الشبان نجا لأنه ذهب حسب الدور لكي يجلب الفطائر لزملائه…
- ولكن الأكثر ادهاشا هو ذلك الشخص الذي لبس حذاء جديدا وأسرع قدر الإمكان لكي يصل إلى عمله في الوقت المناسب لكن الحذاء الجديد عمل له “مسمار لحم” فَعرّج إلى الصيدلية لكي يشتري لاصقا طبيا وهذا كان كافيا لكي ينجو!..
لذلك:
إذا ما صادفتَك زحمةُ سير أو تأخرت على المصعد أهدأ، كما يستحسن أن تعود إلى بيتك إذا ما سمعت الهاتف يرن كي ترد على المتصل…
ينبغي عليك أن تقول في نفسك: لا بدّ أن الربّ هو الذي خلق لي مثل هذه العوائق الصغيرة بحيث أكون في هذا المكان بالتحديد في هذه اللحظة…
ومن الآن فصاعدا لا تجزع إذا ما تأخرت على المصعد أو الحافلة، ولا تستشط غضبا إذا ما تلكأ طفلك أو تأخر في الخروج… ولا تتوتّر في حال أنك لم تعثر فورا على مفاتيح البيت أو السيارة أو صادفت ازدحاما شديدا في الطريق إلى عملك… الخ
وليكن الحظ السعيد مرافقًا لكلٍّ منّا في العام الجديد!!
فالحظ لا سلطة لنا عليه…
أما الصحة والثروة فيمكننا أن نعمل من أجلهما…
(من صفحة روسية صديقة)
بالمناسبة:
رحل ونستون تشرشل عن عالمنا التافه قبل حوالي ٦٠ سنة…


