تزوير للتاريخ بالبكسل وطعن في المصداقية،بعمليات المعالحة للصور.لأن الصورة كانت بألف كلمة فأصبحت طاعنة للحقيقة.

تزوير التاريخ بالبكسل ….
الأمانة البصرية بين رصانة(  ح  )  وعبث (  ش  )
يقال إن الصورة تغني عن ألف كلمة . ولكن في عصرنا الحالي . أصبحت الصورة المحرفة قادرة على طعن ألف حقيقة . مع توغل أدوات الذكاء الاصطناعي في حياتنا . برزت معضلة عدم المصداقية في النقل  تهدد إرث المدن وذاكرة الأجيال . ألا وهي تزوير الصور التاريخية  تحت ذريعة التحسين أو المعالجة . مما يحول التوثيق من أمانة وطنية إلى تضليل بصري .
مازال البعض لم يفهم  ان الصورة التاريخيةوثيقة لا تقبل التأويل
الصورة القديمة ليست مجرد لقطة فنية . بل هي وثيقة تاريخية تحمل في طياتها تفاصيل العمارة . روح الشارع . ونبض المجتمع في حقبة معينة . عندما نشاهد الصور التي يمتلكها وينشرها الباحث ( ح )  . فإننا نقف أمام الأصل بكل هيبته . حيث المصداقية والتحري الدقيق عن المصدر . إن قيمة صور ( ح )  تكمن في احترامها للزمن . حتى في عيوبها التقنية أو بهتان ألوانها . لأنها تعبر عن الحقيقة كما حدثت لا كما نتخيلها .
فخ المعالجة والذكاء الاصطناعي  ..
الناشر ( ش ) نموذجا …
في المقابل . يبرز نموذج  الهوامش  التي تحدثنا عنها سابقا . ومنها ما يقوم به ( ش  ) . الذي اعتاد نشر صور تاريخية معالجة بواسطة الذكاء الاصطناعي. إن ما يقوم به ( ش ) وأمثاله ليس تحسينا  للصورة .. بل هو تزوير للتاريخ وطعن في المصداقية . فالذكاء الاصطناعي حين يخمن  الأجزاء المفقودة أو يضيف تفاصيل لم تكن موجودة . فإنه يغير ملامح المدينة ويخلق واقعا موازيا لم يكن موجود  .

لماذا تعتبر  المعالجة  تزوير ؟
الإضافات الرقمية قد تمحو تفاصيل معمارية أصلية وتستبدلها بأخرى غريبة عن بيئة الموصل أو أي مدينة أخرى .
الشاب الذي يرى صورة  محرفة  سيحفظ في ذاكرته تاريخا مزيفا . مما يؤدي إلى ضياع المرجعية التاريخية الصحيحة .
علاوة على ان هذه الصور قد تكون مرجعا للباحثين .
الفرق بين ( ح )  و( ش ) هو الفرق بين  المؤرخ  الذي يحترم الحقيقة . و المؤدي  الذي يبحث عن الإبهار البصري الرخيص والانتشار السريع ( اللايكات ) على حساب الهوية .
نحن لا نسعى لتجميل الذاكرة
التاريخ لا يحتاج إلى فلتر  أو  ذكاء اصطناعي  ليكون جميلا . فجماله يكمن في صدقه . إن الإساءة للإعلام الرصين لا تتوقف عند كتابة خبر كاذب . بل تمتد إلى نشر  صورة كاذبة .
لذا . أصبح لزاما على المتلقي والجهات المعنية ، وعلى رأسها  الباحثين في التراث ، التمييز بين الصور الحقيقية ( الأصول ) التي يمثلها الموثقون الرصينون . وبين الصور الهجينة التي يبثها الهواة ومنتحلو الصفة . إن الحفاظ على صورة الموصل القديمة كما هي . بصدق ( ح )  وبعيدا عن تزييف ( ش )  . هو واجب مهني لحماية ما تبقى من هويتنا الوطنية .
المصداقية هي العمود الفقري للتاريخ . وكل يد تمتد للصورة القديمة بالتحريف هي يد تساهم في محو الحقيقة وتزييف وعي الأجيال .

@متابعين@

*******************
المصادر:
– موقع: الراية
– الإتحاد العربي للثقافة
– مجلة العربي الكويتية الورقية.
– ،.،المصدر: مصراوي،،،،،،،
– موقع الجزيرة .نت
– موقع «الشرق الأوسط»
– موقع تلفزيون سورية
– موقع (اليوم السابع)
– موقع: الرأي ميديا
– موقع صحيفة عكاظ
– موقع : العربية .نت
– موقع الجزيرة .نت
– موقع النهار العربي
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع القدس العربي
– موقع الشرق الاوسط
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– موقع :صحيفة سبق الإلكترونية.
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN
.bbc /arabic
– موقع موزاييك
–  جريدة الدستور
– موقع العربي الجديد
– سكاي نيوز عربية – أبوظبي
– موقع سبق- اليوم السابع
– الإمارات اليوم
– العربية .نت – الرياض
-صحيفة الثورة السورية
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
**********

أخر المقالات

منكم وإليكم