بغض النظر عن التحولات التي تشهدها صناعة السينما الدولية، كان ٨٠ يثبت مكانته ويرحب بنتفليكس.

💥 «كان 80» .. دورة التاريخ وعودة الكبارتيري فريمو يرحب بنتفليكس ويعد باحتفال استثنائي

كان (جنوب فرنسا) ـ «سينماتوغراف»

أكد تيري فريمو، المندوب العام لمهرجان كان السينمائي، أن المهرجان يواصل تعزيز مكانته العالمية رغم التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة السينما الدولية، مشددًا على أن الدورة التاسعة والسبعين أثبتت قدرة الحدث الفرنسي العريق على الحفاظ على تأثيره وجاذبيته في مواجهة التحديات الجديدة التي تفرضها منصات البث والتغيرات التي تشهدها هوليوود.وفي أول حوار له عقب اختتام الدورة الأخيرة، التي شهدت فوز فيلم «فيورد» للمخرج كريستيان مونجيو بالسعفة الذهبية، رفض فريمو الانتقادات التي تحدثت عن تراجع الحضور الأمريكي أو ضعف بريق هوليوود داخل المهرجان، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تزال من أكثر الدول تمثيلًا في كان، وأن السينما الأمريكية تحتفظ بمكانة محورية ضمن برمجة الحدث.وأشار فريمو إلى أن صناعة السينما الأمريكية تمر حاليًا بمرحلة إعادة هيكلة واسعة، انعكست على طبيعة المشاركة في المهرجانات الدولية، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني تراجع اهتمام هوليوود بمهرجان كان، لافتًا إلى حضور عدد كبير من النجوم العالميين خلال الدورة الأخيرة، من بينهم آدم درايفر، وكريستين ستيوارت، ومايكل فاسبندر، ورامي مالك، وكيت بلانشيت، وجوليان مور، وخافيير بارديم، وبينيلوبي كروز.واعتبر مدير المهرجان أن النجاح لا يُقاس فقط بحجم النجوم أو الضجة الإعلامية، بل بقدرة المهرجان على اكتشاف أصوات سينمائية جديدة وصناعة مسارات فنية طويلة الأمد، مشيرًا إلى أن العديد من الأفلام التي انطلقت من مهرجان كان خلال السنوات الأخيرة واصلت نجاحها لاحقًا في موسم الجوائز العالمي، وصولًا إلى جوائز الأوسكار.كما دافع فريمو عن اختيارات الدورة الأخيرة، مؤكدًا أن مستوى المنافسة كان مرتفعًا للغاية، وأن تعدد الآراء حول الأفلام يعكس حيوية المشهد السينمائي أكثر مما يعكس غياب الأعمال المميزة. وأضاف أن منصات التواصل الاجتماعي غيّرت طبيعة التفاعل النقدي مع الأفلام، مقارنة بما كان يحدث في العقود السابقة.وفي ما يتعلق بالأفلام التي حققت صدى كبيرًا خارج المسابقة الرسمية، أوضح فريمو أن قسم «نظرة ما» أصبح منصة أساسية لاكتشاف جيل جديد من صناع السينما، مشيرًا إلى أن بعض الأفلام التي أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الدورة الأخيرة استفادت من عرضها في هذا القسم أكثر مما كانت ستستفيد لو عُرضت ضمن المسابقة الرسمية.وتطرق فريمو إلى العلاقة مع منصة نتفليكس، معربًا عن ترحيبه الكامل بعودتها إلى مهرجان كان في المستقبل، واصفًا هذه العودة المحتملة بأنها «حدث بارز» للسينما العالمية. وأكد أن أبواب المهرجان مفتوحة أمام جميع الجهات التي تساهم في دعم الفن السينمائي وتعزيز حضوره الثقافي.كما تناول الجدل الذي أثير خلال المهرجان حول رجل الأعمال الفرنسي فنسنت بولوريه ومجموعة Canal+، معتبرًا أن النقاشات المتعلقة بالإعلام والثقافة مشروعة، لكنه انتقد استخدام أوصاف متطرفة في هذا السياق، داعيًا إلى الحفاظ على مساحة الحوار والتعددية.وعن مستقبل المهرجان، كشف فريمو أن التحضيرات للدورة الثمانين بدأت بالفعل، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي سيكون الاحتفاء بتاريخ مهرجان كان واستحضار الشخصيات والأسماء التي ساهمت في صناعة مكانته العالمية على مدار العقود الماضية.واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مهرجان كان لا يزال يمثل نقطة التقاء رئيسية للسينما العالمية، وأن قوته الحقيقية تكمن في قدرته على الجمع بين كبار المخرجين والمواهب الجديدة والجمهور الشغوف بالفن السابع، في تظاهرة ثقافية تواصل التأثير في مستقبل الصناعة عامًا بعد آخر. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم