بررت فرنسا احتلالها للجزائر ،بان البربر ربما ترجع اصولهم لاوروبا.

في القرن التاسع عشر بعد احتلال فرنسا للجزائر، روّجت فرنسا نظرية مفادها أن البربر قد يكونون من أصول أوربية . للبرهنة على صحة تلك النظرية جيء بتشابه الخناجر القديمة التي عثر عليها في كل من فرنسا و شمال إفريقيا . و كون كثير من البربر يتصفون بشعر مفتوح اللون ، استُعمل أيضا لخدمة هذا الطرح . لكن هذه النظرية هي نظرية ذات خلفية سياسية . فهي انبنت على اعتبار أن البربر تسهل فرنستهم و فَرَنْجتهم بخلاف العرب الذين اعتبروهم دخلاء و غرباء عن المنطقة . هذه النظرية تعتبر البربر جنسا بربريا خالصا ، غير أن الاحتمال الأكبر هو أن سكان شمال إفريقيا الأصليين هم في الحقيقة نتاجُ هجرات كثيرة من مناطق مختلفة ، كونت خليطا كان لكل منها إضافاتها الخاصة بها ” .وخلص الباحثون الهولنديون أن البربر هم مزيج من مجموعة هجرات بشرية قديمة بعضها قدم من المشرق والاخرى قدمت من الشمال لتشكل عبر مرور السنين المجتمع البربري بمختلف لهجاته وسماته الفيزيولوجية ، وهي نفس الخلاصة التي أقرها صاحب كتاب : ( البربر : ذاكرة وهوية) الأستاذ المؤرخ الفرنسى : غابريال كامبس ، إذ أكد حول أصول البربر أن :
” البربر لا يشكلون شعبا منسجما من حيث الأنثروبولوجيا.. فهم نتاج خليط من قبائل وشعوب متعددة ”
ويقسم المؤرخ الفرنسي جابرييل كامبس البربر إلى جماعات مختلفة ، فبينيما يقر للجماعات الزنجية الأصلية في البربر ، يعود ويقول عن الجماعات البيضاء الناطقة باللهجات البربرية في الشمال ، في نفس الكتاب أي (البربر: ذاكرة وهوية صفحة 11 باريس 1995 ) الآتي :
“إن علماء الأجناس يؤكدون أن الجماعات البيضاء بشمال إفريقيا سواء أكانت ناطقة بالبربرية أو بالعربية، تنحدر في معظمها من جماعات بحر متوسطية جاءت من الشرق في الألف الثامنة قبل الميلاد بل ربما قبلها، وراحت تنتشر بهدوء بالمغرب العربي والصحراء”ويضيف نفس المؤلف : (المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس المتخصص في تاريخ البربر)لا توجد اليوم، لا لغة بربرية موحدة ، بالمعني التي توحي بوجود طائفة لها شعور بوحدتها ، ولا شعب بربري وبدرجة أقل لا يوجد” حتى عرق بربري ، حول هذه العوامل السلبية ، كل المختصيين متفقين ”
Il n’y a aujourd’hui ni une langue berbère, dans le sens où celle-ci serait le reflet d’une communauté ayant conscience de son unité, ni un peuple berbère et encore moins une race berbère. Sur ces aspects négatifs tous les spécialistes sont d’accord
“Gabriel Camps – Dans L’origine des Berbères”

#الاطلس البليدي#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم