يبدو أن مسلسل A Tale of Two Cities لم ينجح في إعادة سحر ديكنز إلى الشاشة، رغم وجود كيت هارينغتون في البطولة. المراجعات تصفه بأنه نسخة باهتة لا تتألق كرومانسية ولا كإثارة ولا حتى كعمل تاريخي يترك أثراً.
المسلسل يأتي في أربع حلقات، ويستند إلى واحدة من أشهر روايات تشارلز ديكنز، مع قصة حب مثلثة تدور على خلفية الثورة الفرنسية بين لندن وباريس. لكن المشكلة، بحسب الانطباعات الأولى، أن العمل افتقد الشغف بين أبطاله، كما أن الشخصيات والمشاهد بدت أقل حيوية مما تحتاجه هذه الحكاية الكلاسيكية.
حتى كيت هارينغتون، الذي اعتدنا منه حضوراً أقوى في أعمال سابقة، لم يتمكن هنا من إنقاذ مسلسل A Tale of Two Cities من الشعور بالفتور. أحياناً يكون النص هو البطل الحقيقي، وإذا غاب، لا يكفي أي نجم لصناعة مسلسل لا يُنسى.
هل تعتقدون أن الأعمال المقتبسة من الروايات الكلاسيكية ما زالت قادرة على إبهار الجمهور اليوم، أم أن بعضها يفقد روحه عند الانتقال إلى الشاشة؟
#مسلسلات
#دراما
#عالم_السينما
#أعمال_مقتبسة
#الروايات_الكلاسيكية
#كيت_هارينغتون
#ترفيه
#مجلة ايليت فوتو ارت.


