ايقونة هوليودية أخرى تم تخريبها

الشيطان يرتدي برادا للمرة الثانية لكن للاسف كان الملاك يرتدي برادا. في الجزء الثاني من الايقونة الهوليوودية الشهيرة #TheDevilWearsPrada2 وبعد 20 سنة تعود كل الشخصيات الرئيسية ميريل ستريب، آن هاثواي، ايميلي بلنت وستانلي توتشي في تكملة لم نحتاجها، فقد وقعت الشركة المنتجة في فخ الاجزاء المكملة حالها حال كل هوليوود حالياً، التي أما تعيد إنتاج او تقوم بعمل أجزاء مكملة او عمل أجزاء قبل القصة الأصلية والتي اغلبها تعمل على عامل النستلوجيا عند الجمهور.
يبدأ الفيلم بفضيحة دعائية تؤثر على المجلة والشركة المالكة وتظهر لنا ميراندا بأنها تلك اللبوة التي كبرت ولا تستطيع مواجهة التطور وكيف أن كل شيء حالياً يحكمه اللايك، التعليق والنقرة على المنشور، واثناء ذلك ومن باب القدر يتصلون بالفتاة التي تركت المجلة وتخلت عن منصب في اقوى مجلة ازياء في العالم لانقاذ سمعتهم، وتتصاعد الأحداث بوتيرة بطيئة وسط اسقاطات على بعض الشخصيات في العالم الحقيقي.
الفيلم لم يكن بمستوى الاول ولم يساعده بشيء، بالعكس اساء الى قوة الشخصيات ورزانتها، هو فيلم دافيء من أجواء سعيدة وملونة وتحديات ونهاية سعيدة، كانت نقطة القوة فيه هو جمع هذا العدد من النجوم مرة أخرى بعد 20 سنة مع بعض الضيوف المميزين.
الفيلم يستحق ان يكون مسلسل قصير على شبكة بث رقمي من 5 حلقات او 6، لأن هذا ما رأيته، فهو احداث مقسمة على اجزاء تحسها حلقات مدمجة في فيلم، لا روح فيه ولا قوة في احداثه تشدك حتى تنتظر ما سيحدث لاحقاً فكل شيء متوقع.
ربما سيحقق افتتاحية قياسية او جيدة، لكن لا اضمن له النجاح في بقية الاسابيع، لأن الافتتاحية هي توافد المعجبين للجزء الأول من كافة الاجيال لمشاهدته والذين لن يعودوا لمشاهدته او ينصحوا احد بمشاهدته.

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم