المصارعين الرومان وحلبات القتال مع الحيوانات المفترسة ومع البشر.

المعروف أن المصارعين الرومان القدماء كانوا يقاتلون بعضهم البعض، وكذلك الحيوانات البرية، وقد تم تصوير مثل هذه المعارك بين البشر والحيوانات في الفسيفساء والنصوص القديمة، لكن الأدلة المادية على حدوثها كانت نادرة.

وفقاً لتقرير من رويترز، توصل الباحثون إلى استنتاج أن رجلاً مُصارعًا دفن في مقبرة بمدينة يورك الإنجليزية، التي يُعتقد أنها كانت مكان دفن المصارعين، كان ضحية لمثل هذه المعركة، هذا الرجل، الذي كان في سن 26 إلى 35 عاماً عندما توفي، ويُعتقد أنه عاش في القرن الثالث الميلادي، كان يحمل علامات عض على حوضه، تشير إلى أنها كانت من عمل قط كبير، مثل الأسد.

وقد تم العثور على 82 هيكلاً عظمياً في المقبرة، العديد منها يحمل إصابات نموذجية للقتال بين المصارعين، كما تم قطع رؤوس العديد منها، ويقدم هذا التحليل الجديد دليلاً ملموساً ومحدداً على مواجهة عنيفة بين الإنسان والحيوان، سواء كانت قتالاً أو عقاباً، مما يظهر أن القطط الكبيرة التي تم القبض عليها في شمال أفريقيا كانت تُعرض وتقاتل ليس فقط في روما فقط، بل أيضاً في مناطق واسعة.

#من التاريخ العربي#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم