كان رافائيل يمتلك قدرة استثنائية على استيعاب أساليب الفنانين من حوله، ثم إعادة صياغتها بلغة فنية خاصة به.
وفي فلورنسا مطلع القرن السادس عشر، وجد في ليوناردو دافنشي أحد أهم النماذج التي أسهمت في تشكيل عبقريته الفنية. فقد درس أعماله وتأمل طريقته في رسم الوجوه وتوزيع الضوء والظل. ويظهر ذلك جليًا في تقنية السفوماتو، التي تقوم على دمج الألوان والظلال تدريجيًا بحيث تختفي الحدود الحادة بين الضوء والعتمة.
ظهر أثر ليوناردو بوضوح في أعمال رافائيل، خاصة في لوحاته التي اعتمدت على التكوين الهرمي والملامح الهادئة والتفاعل النفسي بين الشخصيات.
#حقبة تاريخ#مجلة ايليت فوتو ارت.

