💥 «بكمة» يفتح نافذة تونسية في«لوكارنو»عبد الحميد بوشناق يعود بعد «دشرة» بفيلم جديدلوكارنو ـ «سينماتوغراف»يعود المخرج التونسي عبد الحميد بوشناق إلى السينما الروائية الطويلة من بوابة مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي، حيث بدأ فيلمه الجديد «بكمة» (BAKMA) عروضه ضمن قسم «خارج المسابقة» (Fuori Concorso)، في الدورة التاسعة والسبعين من المهرجان السويسري، الذي تتواصل فعالياته حتى 15 أغسطس الحالي. ويُعرض الفيلم في لوكارنو بعد ثمانية أعوام من تجربة بوشناق الأولى في الأفلام الطويلة «دشرة»، الذي عُرض للمرة الأولى عام 2018 ضمن أسبوع النقاد الدولي في مهرجان فينيسيا.ويحظى «بكمة» بحضور لافت في البرنامج الرسمي للمهرجان، الذي يضعه في منطقة سينمائية مختلفة عن سباق المسابقة الدولية على «الفهد الذهبي». ويُعرّف مهرجان لوكارنو قسم «Fuori Concorso» باعتباره مساحة أكثر حرية، تسمح بتجاور أشكال وأساليب سينمائية مختلفة، وهو ما يمنح الفيلم التونسي موقعاً إلى جانب أعمال لمخرجين ينتمون إلى تيارات سينمائية وتجريبية متنوعة.ويبلغ زمن «بكمة» 117 دقيقة، وهو فيلم تولى بوشناق كتابة سيناريوه وإخراجه ومونتاجه، فيما يتصدر بطولته الممثل عزيز الجبالي، بمشاركة هادي كريسان، ومنيرة الزكراوي، وزهراء مشرقي. وتولى شمس غراب إدارة التصوير، ووضع حمزة بوشناق الموسيقى، بينما أشرف حبيب الأخضر على تصميم الصوت، وأمين شويرف على الديكور، وعائشة خليل على تصميم الأزياء. ويتولى إنتاج الفيلم حمزة بوشناق وحسني الغرياني عبر شركة 3SG Group، بالمشاركة مع Shkoon Production.ويبدو «بكمة» مختلفاً في نبرته عن «دشرة»، الذي أدخل بوشناق إلى عالم الأفلام الروائية الطويلة عبر أجواء الرعب. أما الفيلم الجديد فيتحرك، وفق المواد التعريفية المنشورة عنه، في منطقة أكثر قتامة تجمع بين الجريمة والتحقيق والتوتر النفسي، بما يشير إلى رغبة المخرج في توسيع تجربته النوعية، بدلاً من الاكتفاء بتكرار البنية التي صنعت حضور فيلمه الأول.وتشير المعطيات المنشورة حول الفيلم إلى أن بوشناق عمل على مشروعه الجديد باستقلالية واضحة، مستفيداً خلال مراحل تطويره من نصائح ودعم المخرج التونسي مهدي هميلي. وقال بوشناق، عقب اختيار الفيلم، إن وصول «بكمة» إلى لوكارنو يمثل تأكيداً لإمكانية مواصلة الإيمان بـ«سينما حرة وطموحة ومستقلة»، في إشارة إلى طبيعة المشروع ومساره الإنتاجي.ولا تأتي عودة بوشناق إلى المهرجانات الأوروبية الكبرى من فراغ؛ فالمخرج سبق أن لفت الانتباه بفيلمه «دشرة»، الذي مثّل خطوة مبكرة في مسيرته السينمائية، قبل أن يعود الآن إلى الواجهة الدولية بفيلم روائي طويل جديد، ولكن في مساحة فنية أكثر اتساعاً. ويمنح اختيار «بكمة» في لوكارنو التجربة التونسية حضوراً إضافياً في برنامج يضم 233 عملاً من 69 دولة، بينها 103 عروض عالمية أولى، وفق ما أعلن المهرجان عن دورته الحالية.ويأتي حضور «بكمة» كذلك ضمن مشاركة عربية لافتة في لوكارنو هذا العام، مع وجود أفلام عربية في أقسام مختلفة من البرنامج، بما يعكس اتساع مساحة السينما العربية داخل خريطة المهرجانات الأوروبية الكبرى، ليس فقط من خلال الأفلام التي تدخل مسابقات الجوائز، وإنما أيضاً عبر الأعمال التي تستخدم الأقسام الموازية لاختبار أشكال جديدة في السرد والأسلوب.وبين «دشرة» و«بكمة»، يبدو أن عبد الحميد بوشناق لا يعود إلى لوكارنو بفيلم جديد فحسب، وإنما بتجربة تكشف عن محاولة واعية للخروج من أسر الفيلم الأول، وتوسيع حدود سينماه باتجاه الجريمة والتحقيق والتوتر النفسي. وفي مهرجان معروف بانفتاحه على السينما غير التقليدية، يبدو اختيار «بكمة» في قسم «خارج المسابقة» مناسباً لمخرج لا يزال يبحث عن لغته الخاصة، ويختبر إلى أي مدى يمكن للسينما التونسية أن تتحرك خارج القوالب المعتادة، من دون أن تفقد علاقتها بجمهورها المحلي وهويتها الفنية. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


