💥 جعفر بناهي .. من السعفة الذهبية إلى السجن مخرج «حادث بسيط» يواجه حكمًا إيرانياً جديدًاطهران ـ «سينماتوغراف»بعد أشهر من فوزه بالسعفة الذهبية في مهرجان «كان» السينمائي، يواجه المخرج الإيراني جعفر بناهي حكمًا جديدًا بالسجن، في مفارقة تختصر مسيرته، مخرج تحصد أفلامه أرفع الجوائز الدولية، بينما تلاحقه السلطات في بلاده بسبب مواقفه وأعماله السينمائية.وبحسب محاميه مصطفى نيلي، أصدرت محكمة ثورية في طهران حكمًا غيابيًا بسجن بناهي خمس سنوات وشهر، مع مصادرة ممتلكاته ومنعه من السفر واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة عامين. ولم تُعلن تفاصيل التهم بصورة واضحة. وكُشف عن الحكم عقب تجميد حسابه المصرفي، رغم عودته إلى إيران في مارس الماضي.جاء الحكم بينما يواصل فيلمه «حادث بسيط» حصد الاهتمام الدولي، بعد فوزه بالسعفة الذهبية في دورة «كان» لعام 2025، وحصوله على جوائز أخرى في مهرجانات دولية.ينطلق الفيلم من مواجهة رجل مع شخص يعتقد أنه أحد جلاديه السابقين، ليتحول الموقف إلى اختبار أخلاقي حول الانتقام والذاكرة والعدالة. ولا يستمد العمل قيمته من سيرة مخرجه وحدها، إذ يطرح أسئلة عن حدود العدالة حين تتداخل التجربة الشخصية مع العنف السياسي، ويترك للمشاهد مساحة للتساؤل بدل تقديم إجابات جاهزة.ليست هذه المواجهة الأولى لبناهي مع القضاء الإيراني. ففي عام 2010، صدر بحقه حكم بالسجن والمنع من صناعة الأفلام والسفر وإجراء المقابلات لمدة عشرين عامًا. لكنه واصل العمل، وأنجز أفلامًا كسرت القيود بوسائل إنتاج وتصوير مختلفة، من بينها «هذا ليس فيلمًا» و«تاكسي» و«لا دببة».وفي عام 2022، أُعيد اعتقاله قبل الإفراج عنه في 2023، بعد إضرابه عن الطعام احتجاجًا على احتجازه. وظلت أعماله، رغم القيود، تصل إلى المهرجانات والجمهور، وتطرح أسئلة عن الرقابة والحرية والمسؤولية الفردية.تسلط قضية بناهي الضوء على الصدام بين التعبير الفني والسلطة، لكنها لا تختزل السينما الإيرانية في المواجهة السياسية وحدها. فقد أنتجت هذه السينما تجارب متنوعة، استطاعت أن تفرض حضورها عالميًا بفضل خصوصية لغتها الفنية وقدرتها على تناول الحياة اليومية وأسئلتها المعقدة، حتى في ظل القيود.وتكشف حالة بناهي، في المقابل، الثمن الذي قد يدفعه المخرج حين تتحول أعماله ومواقفه إلى موضع مساءلة قضائية، فيما تتجاوز أفلامه الحدود التي يُراد فرضها عليها.المفارقة الأوضح ليست أن يفوز بناهي بجائزة كبرى ثم يواجه السجن، بل أن يُحتفى بفيلمه عالميًا بينما يظل صاحبه مهددًا بالعقاب في بلاده. فالسعفة الذهبية لا تلغي الحكم، كما أن الحكم لا ينتقص من قيمة الفيلم، إنهما يكشفان مسارين متعارضين لمخرج واحد، بين اعتراف سينمائي دولي وقيود سياسية وقضائية في الداخل… #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايايت فوتو ارت.


