فى ٧ سبتمبر ١٩١٨، يقابل فرانسيس سكوت فيتزجيرالد، زيلدا سير لأول مرة فى إحدى حانات بلدة مونتجمرى بولاية ألاباما. كان سكوت آنذاك ضابطا فى الجيش الأمريكى برتبة ملازم ثان، مدفوعا بالرغبة فى قضاء أمسية أخرى مع زملائه الجنود. وكانت زيلدا تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما، وأجمل فتاة فى الولاية، تستمتع بالسهرة فى هذه الحانة وسط العديد من الشبان المعجبين بها. وقع سكوت فيتزجيرالد فى الحب من النظرة الأولى. ويتذكر الكاتب فيما بعد: “أجمل فتاة قابلتها فى حياتى. أدركت على الفور إنها يجب أن تكون لى أنا فقط!”. لم يكن انطباع زيلدا الأول عن اللقاء قويا، لكن كان هناك شىء ما فى الشاب الوسيم يجذبها ويجبرها على صرف النظر عن الشبان المحيطين بها. وحسب قولها، بدا لها آنذاك أن: “بعض القوة الغامضة، وبعض البهجة الملهمة تميزه عن الآخرين”..كان الكاتب الأميركي سكوت فيتزجيرالد، وزوجته وملهمته الدائمة زيلدا ساير، تجسيدا حقيقياً لعصر الجاز. قرأ العالم الغربي كله الروائع الروائية لفيتزجيرالد عن النجاح والثروة والحب، لكن حتى هذه الروايات تبدو باهتة مقارنة برواية حياته، وحبه لزيلدا ساير. فقد كان الزوجان يعشقان بعضهما لدرجة الهيام، ويعذبان بعضهما من الغيرة حتى البكاء. سعادتهما الغامرة، سرعان ما تبددت. من مقال للكاتب جودت هوشيار. #القراءة_أسلوب_حياة #الكتب_خان_للنشر #مكتبة_الكتب_خان $مجلة ايليت فوتو ارت.


