.✧•─────••••◦•◦•✧•◦•◦••••─────•✧
كوليت سهيل خوري مواليد دمشق 1937م
القلادة الأجمل في جيل الأدب الســـــــوري الذهبي
الحديث حبيبة الشعر وابنة مدينةالياسمين وحفيدة أمجادها التي احتضنتها ونهلت من إبداعــــــها على مدى ســــــبعين عاماً كتبت خلالها أروع الروايات ، ونسجت أجمل القصص والحكايات واســــتطاعت برواية واحدة أن تلمس أصابعها الشمس مستعيدة ذكريات المستقبل وتاركة في الزوايا حكايا دمشق بيتها الكبير الذي عاشـت فيه سنوات حبها وحربها، ناسجة ذكرياتها على هامش رواياتها لتبــــدو اللغة معها أكثر نبضاً بالحياة وأكثر جــــرأة، ولتنسج مع الأيام ســـــيرة حياة أديبة وروائية من كبار الأدباء العرب اســــمها كوليت خوري …..
ولدت كوليت خـــوري عام 1937 في حي قديم من أحياء العاصمة دمشـــق، والدها سهيل فارس خوري ووالدتها ليلى كحالة، تنتمي لعائلة ذات إرث سياسي وثقافي ثمين لسورية، وجدها فارس خوري.. كوليت هو اسمها الأول الذي اختاره والدها بســــــبب حبه وإعجابه الشـــــــديد بالكاتبة الفرنسية كوليت التي كانت تعيش مجـــــدها كأديبة في ذلك الوقت، أما خولة فهو الاسم الذي اختاره لها الجد فارس خوري تيمناً بابنة الأزور، ورغبةً منه بوجود فارسة جديدة من عائلته وكانت فارســــــــة الأدب كوليت خوري.
نشأت الفتاة الدمشقية في بيت سوري عريق وضمن أسرة وطنية مشهورة في مجالات السياسة والأدب والصحافة، وفيه انطلقــــــــت موهبة الكتابة التي امتلكتها من ذاكرة غنية أثرت من خلالها بالكثير من الإبداعات التي كونت لها شـــــــــخصية خاصة في الإبداع السوري والعربي، حيث اطلعت على بلاغة اللغة العربية الفصحى … .
عاشـــت كوليت خوري في ثلاثة بيوت : بيت أهلها وخالها وجـــــدها الذي كان كاتباً وشاعراً ومعروفاً بشاعر الشام في بداية القرن العشـــرين، ثم أخذته الســـياسة ليأتي شفيق جبري ويصبح شاعر الشام وهو الذي علمها القراءة وكانت معجبة بشـــخصيته الوطنية والثقافية التي كان يتمتع بها ….
تلقت خوري ذات الشخصية القوية والجريئة تعليمها المبكر في مدرســــــة للراهبات ، التي لديها ذكريات جميلة فيها ودونتها في الكثير من رواياتها وقصصها لتكمل دراستها الثانوية في مدرسة اللاييك، وتذهب إلى بيروت لدراســـــــة الأدب الفرنسي حيث أحبتها واعتبرتها مدينتها كدمشق …..
صاحبة عبارة “لا أحب الصراخ بحنجرتي فصرخت بأصابعي وأصبحت كاتبة” لتتجول بين الشـــــــــعر والرواية والقصة القصــــيرة والمقالة والمســـــــرح والدراســـة التاريخية، ولها أكثر من ثلاثين مؤلفاً في الأدب والتاريخ ، كما عملــــــت لفترات متقطعة في الصحافة ….
صحيح أنها بدأت مشوارها الأدبي بديوان شـــــعر كتبته باللغة الفرنســــــية، لكن حفيدة فارس خوري تمكنت من العربية وعشـــــــقتها حتى اقترن اسمها بمرحلة خصبة من تاريخ دمشـــق الثقافي، وفي كل أعمالها لم تفتقر الروائية السورية إلى الجرأة لتشرع أبواب الحـرية أمام الأدب النســــــائي ولتكتب بكل جرأة عما يجول في داخلها.
نشرت خوري التي تعــــــــــد واحدة من أهم وأشهر الكاتبات العربيــــــات عام 1957 أولى مقالاتها في العشرين من عمرها بعنوان “عشــــرون عاماً”، وهي عبارة عن عشرين قصيدة، حيث كانت في المدرسة تكتب شعرا بالفرنسية ووجدانيات بالعربية، وبدأت تنشر في الجامعة بالصحف الســـــورية ولم يخطر ببالها آنذاك أن تنشــــر كتاباً إلى أن جاء يوماً وقرأ شـــــاب قصيدة من قصائدها التي كتبتها ولم يكن يعرف أنها لكوليت خوري التي تجالسه المكان نفسه، فشعرت بالغيرة آنذاك على كتاباتها وقررت أن تطبع هذه القصائد في كتاب صغير عنونته”عشرون عاماً”.
وعنــــــدما قدمت أول كتاب طبعته وفيه قصائدها
التي كانت تكتبها باللغة الفرنســـــــــية لأبيها أعجبه كثيراً، ولكن انتقدها بقوله: “تصــــــوري لو كان هذا الكتاب بالعـــــربية لكان الأمر أهم وأجمل”، فقررت الشابة المثقفة أن يكون كتابها الثاني باللغة العربية الذي خطته بكل مشاعره وأحاسيسها لتنسج “أيام معـــــــه”.
ولطالما كانت كوليت خوري صــــــاحبة فكر وطني وسياسي واضح وناضج ، فأصـــــدرت عدة قصص وطنية تركت أثراً كبيراً في نفوس السوريين مثل “دمشـــــــــق بيتي الكبير” و”دعوة إلى القنيــــطرة” وغيرها، كما نشرت ذكريات جدها المفكر السياسي فارس خوري في كتابين بعنوان أوراق فارس خوري.
ومن أهم وأشــــهر مقالاتها وقصصـــــــــها القصيرة “مجموعة قصص امرأة”، “طويلة قصصي القصيرة وصفحات من الذاكرة” و”سلســـلة ستلمس أصابعي الشمس”، وهي قصة رمزية نشرت عام 1962″.
جزء من تراثها كان غنياً بمـــناصب إدارية، ففي عام 1990 انتخبــــت لمجلس الشعب لدورتين متتاليتين فكانت صوت الناس، حيث كانت تقول: “بقيت أديبة إلى أن دخلت مجلس الشعب وإن دخولها كان لتقول للناس هذه الفئة الوطنية موجودة، فرشحت نفسها لمجلس الشــــعب، وأصبح الناس ينتظرون ما تقوله كوليت خوري لأنها تعبر عن همومهم ومشــــــاكلهم بشخصيتها القوية وجرأتها المعهودة التي لم تستغن عنهما إلى الآن …
ولم تدخل خوري مجـــــلس الشعب كما كانت تقول بهدف الحصول على مكاســــــب ومناصب، بل لأنها تحب الناس ولتقول ما تشــــعر به وما يشعرون به، حيث إنها كانت تحب منصبها كأديبة وتعتز به لأنها تحب الكتابة وتــــــــريد أن يقرأها الناس ويحبونها وينتقدونها مــــــن خلال كتاباتها فقط باعتبار أنها تكتب لهم ….
منقـــــــــــول :
𓄂Fouad Sorkhan𓆃
*******************
المصادر:
– موقع دمشق
– موقع: الحدث
– موقع: صحيفة عكاظ
– موقع «الشرق الأوسط»
– موقع: المواهب الفوتوغرافية – يحيى مساد.
-موقع : مجلة التشكيل (جمعية الإمارات للفنون التشكيلية).
موقع: سكاي نيوز عربية
– موقع هيبا: www.hipa.ae
– موقع: الراية
– الإتحاد العربي للثقافة
– مجلة العربي الكويتية الورقية.
– موقع: مصراوي.
– موقع الجزيرة .نت
– موقع تلفزيون سورية
– موقع (اليوم السابع)
– موقع: الرأي ميديا
– موقع : العربية .نت
– موقع الجزيرة .نت
– موقع النهار العربي
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع القدس العربي
– موقع الشرق الاوسط
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– موقع :صحيفة سبق الإلكترونية.
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN
.bbc /arabic
– موقع موزاييك
– جريدة الدستور
– موقع العربي الجديد
– سكاي نيوز عربية – أبوظبي
– موقع سبق- اليوم السابع
– الإمارات اليوم
– العربية .نت – الرياض
-صحيفة الثورة السورية
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
************


