القصة الحقيقية لأعظم أفلام الأكشن con Air

بعد مرور 29 سنة على انتاج الفيلم إليكم التفاصيل الواقعية والدقيقة لهندسة هذا الفيلم الأيقوني وكيف خرجت كواليسه بهذه العبقرية:

𝟏- الهندسة الحية بدلاً من الكمبيوتر: رفض المخرج الاعتماد على الخدع البصرية تماماً في المشهد الختامي. اشترى الإنتاج طائرة حقيقية خارجة عن الخدمة (𝐂-𝟏𝟐𝟑)، وتم توجيهها بدقة لتصطـ ـدم بواجهة فندق “𝐒𝐚𝐧𝐝𝐬” في لاس فيغاس، والذي كان مجدولاً للهدم بالأساس في تلك الفترة.

𝟐- التزام نيكولاس كيدج: رفض كيدج ارتداء شعر مستعار وأصر على إطالة شعره بنفسه ليناسب طبيعة الشخصية. كما التزم ببرنامج بدني صارم لرفع الأثقال قبل التصوير بثلاثة أشهر ليظهر بالبنية المطلوبة دون الاستعانة ببديل.

𝟑- إعادة كتابة الحوار يومياً: واجه الفيلم مشكلة في النص الأصلي؛ لذا كان النجمان جون مالكوفيتش وجون كيوزاك يجتمعان مع كاتب السيناريو كل صباح في مواقع التصوير لتعديل وتطوير أسطر الحوار الخاصة بهما وإضفاء عمق أكبر للشخصيات.

𝟒- مصير الطائرة: الطائرة الرئيسية التي صُورت فيها المشاهد الداخلية لم تُدمـ ـر، بل تم بيعها لاحقاً لشركة طيران في ألاسكا، واستخدمت لسنوات طويلة وبنجاح في نقل البضائع.

بفضل هذا الالتزام النادر والإنتاج الحقيقي الضخم، حفر الفيلم اسمه كأحد أعظم أيقونات الأكشن في التسعينيات، ليثبت أن السينما الواقعية تصنع هيبة لا يمكن لأقوى مؤثرات الكمبيوتر الحديثة تفوقها أو مجاراتها.

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم