الفيلم الذي أزعج هوليود بسبب أسلوب طرحه و جرئته

عندما طُرح فيلم 8mm في عام 1999، أحدث صدمة كبيرة في أوساط النقاد والجمهور على حد سواء، ليس فقط بسبب قصته، بل بسبب جرأته في غمس المشاهد داخل قاع العالم السفلي، و غوصه في كواليس صناعات محرمة.

وُصف الفيلم حينها بأنه عمل سوداوي بامتياز ومزعج نفسياً، لدرجة أن الكثير من المشاهدين لم يتحملوا استكمال العرض في صالات السينما بسبب الأجواء الثقيلة والمواضيع القاسية التي يتناولها.

رغم الهجوم النقدي اللاذع عليه وقتها بدعوى أنه يفتقر للأمل، إلا أنه مع مرور السنوات تحول إلى فيلم (Cult Classic) وأصبح يُنظر إليه كواحد من أصدق الأفلام التي جسدت رحلة الإنسان نحو الإنهيار النفسي عندما يحاول مواجهة عالم لا يمكن إصلاحه.

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم