الفنان (إيرفينغ بن ) مواليد سنه 1917م.هو مصور أمريكي من أصل روسي.وتخصص في تصوير الأزياء.وهو أفضل المصورين في مجلة فوغ.

موعدنا كل سبت مع حلقة مميزة من صورة ومصور – سلسلة مقالات للمصور الكبير عماد الفاروق

مصورنا اليوم هو إيرفينغ بن المصور اللي كان بيحلم في البداية إلى أن يصبح رسامًا وصلتني رساله من شاب مصور جميل بيعقب علي المقالات السابقة وطرح نقد موضوعي في طريقه التناول وطلب اني الخص المقال فقلت اغير الأسلوب ونجرب
إيرفينغ بن مواليد سنه 1917 مصور أمريكي من أصل روسي وشهرته بن
كان بيحلم في البداية إلى أن يصبح رسامًا
فدرس الرسم والتصوير والتصميم الجرافيكي
استاذه في الجامعة رشحه لوظيفة مساعد في قسم الفنون بمجلة فوغ.
كان من المفترض أن دوره كان ابتكار غلاف كل شهر، وعشان هو فنان حر ميعجبوش العجب حس بعدم الرضا عن صور اغلفه المجلة وبيقرر تجربة التصوير الفوتوغرافي اللي كان بيحبه كهواية.
استخدام كاميرا مقاس ٨ × ١٠ بوصه،
وظهر أول غلاف فوتوغرافي له في مجلة فوغ في أكتوبر ١٩٤٣.
وتخصص في تصوير الأزياء، وعمل بشكل شبه حصري في الاستوديو. كان يختار خلفية هادئة لتتسم صوره بالبساطة،
وكان من أوائل المصورين الذين استخدموا خلفيات رمادية أو بيضاء في تصوير الأشخاص، سمح له استخدامه للخلفيات أحادية اللون بالتحكم الكامل في ظروف الإضاءة الطبيعية، في عصرٍ كانت فيه الإضاءة الاصطناعية هي المنتشرة في الفترة دي
وكان آنذاك متأثرًا بالرسامين التجريديين الأمريكيين الجدد.
وقد أضفى تأثير الضوء الطبيعي واقعية على المشهد؛ فقد أبرز الضوء كل تفاصيل الفستان، وأصبح ملمس القماش وخطوط الملابس هي الأهم.
فصوّر 163 غلافًا لمجلة فوغ،.
ولما سافر إلى باريس لتصوير مجموعات الأزياء الراقية لمجلة فوغ. والتقي بعارضة أزياء سويدية تُدعى ليزا فونساغريفز
ويحبها ويتزوجا وتصبح هي الموديل والملهمه
حققت صوره للأزياء نجاحًا. وأعادت صياغة معايير صور الأزياء المستقبلية بشكل واضح.

تجاربه في الطباعة البلاتينية.
في بدايه الستينات كانت ميزانيات المجلات تعاني من ضغوط، وتراجعت جودة النسخ المطبوعة.
فشعر بخيبة أمل من مظهر صوره على الصفحة،
فلجاء الي إحياء تقنيات الطباعة القديمة او ما يعرف بتقنية الطباعة البلاتينية،
وهو أمر ثوري في ذلك الوقت الذي لم تكن فيه المطبوعات الفوتوغرافية تُعتبر أعمالًا فنية.
جرّب العديد من تقنيات الطباعة،
واستخدم أساليب القرن التاسع عشر التي تُتيح تحكّمًا أكبر في التباينات الدقيقة والدرجات اللونية واستخدم لذلك ورق فني مُحسّس يدويًا بمحاليل حساسة للضوء من معدني البلاتين والبلاديوم.
استأنف الرسم والتصوير كهواية إبداعية، حتى أنه أدخل الطباعة البلاتينية في أعماله.
كما وجد حريةً إبداعيةً من خلال تعاونٍ مثمرٍ عن بُعد مع المصمم الياباني إيسي مياكي، الذي أرسل تصاميمه النحتية الديناميكية إلى نيويورك ليقوم بن بتجسيدها فوتوغرافياً.
مشروعاته
عمل على مشروع مستوحى من تقاليد الطباعة القديمة، حيث صوّر أصحاب المهن الصغيرة – الجزارين والخبازين والعمال
ازدادت رحلاته لصالح مجلة فوغ بين عامي 1964 و1971، حيث سافر إلى بلدن كثيره.
وفي هذه الرحلات، أصبح أكثر حرية في التركيز على حبه قي تصوير الأشخاص في الضوء الطبيعي
نشر بن عددًا من الكتب التي لاقت استحسان النقاد، مثل “لحظات محفوظة” (1960) و”عوالم في غرفة صغيرة” (1974).
المعارض
عرضت اعماله في متحف الفن الحديث، نيويورك متحف متروبوليتان للفنون، نيويورك
وكذلك في عده مدن ودول منها
لندن نيويورك ستوكهولم باريس برلين ساو باولو هونغ كونغ سالزبورغ بيروت ميلانو تورنتو زيورخ مونت كارلو مدريد
والاهم ان هناك مؤسسه باسمه بتعمل معارض باسمه واعماله الي اليوم حتي بعد وفاته سنه ٢٠٠٩ والمعارض شغاله من ٢٠١٠ الي ٢٠٢٦
كان بن أحد أعظم المصورين في القرن العشرين، وكان معروفًا بصوره الرائعة وطباعته البارعة. تم الاحتفاء به كواحد من أفضل المصورين في مجلة فوغ، إلا أن بن كان رجلًا شديد الخصوصية يتجنب الأضواء.

وتوفي بن عن عمر يناهز 92 عامًا في 2009

أخر المقالات

منكم وإليكم