العلاقة بين النظام الغذائي وحصى الكلى .. تأثير الملح والحمضيات

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة

حصى الكلى هي ترسّبات صلبة تتكوّن داخل الكليتين، وقد تسبب ألمًا شديدًا عند تحرّكها في المسالك البولية. وعلى الرغم من تعدد أسبابها، فإن النظام الغذائي يُعد من أهم العوامل المؤثرة في تكوّنها. فاختياراتك اليومية من الطعام والشراب تلعب دورًا مباشرًا في صحة الكلى.

الإفراط في الملح يزيد خطر تكوّن الحصى

يعلم كثيرون أن الملح يؤثر على ضغط الدم، لكن لا يدرك الجميع أنه مرتبط أيضًا بحصى الكلى. فمعظم الحصوات الشائعة تتكوّن من الكالسيوم، وعند تناول كميات كبيرة من الصوديوم (الملح)، تتغير طريقة تعامل الكلى مع هذا العنصر.

كيف يحدث ذلك؟

زيادة طرح الكالسيوم في البول: ارتفاع الصوديوم يجبر الكلى على التخلص من الكالسيوم الزائد.

اتحاد الكالسيوم مع الأوكسالات: يتفاعل الكالسيوم مع مواد مثل الأوكسالات الموجودة في بعض الأطعمة.

تشكّل البلورات: يؤدي هذا التفاعل إلى تكوين بلورات صغيرة تتراكم مع الوقت لتصبح حصى.

أين يكمن الخطر؟

غالبًا لا يأتي الملح الزائد من المائدة، بل من:

الوجبات السريعة وأطعمة المطاعم

الأطعمة المصنعة والمعلبة

اللحوم المعالجة مثل النقانق واللانشون

تقليل هذه الأطعمة خطوة مهمة للوقاية من حصى الكلى.

الحمضيات تساعد على الوقاية

في المقابل، تلعب الحمضيات مثل الليمون دورًا وقائيًا بفضل احتوائها على مادة تُسمى “السترات”، وهي مفيدة للكلى بعدة طرق:

منع تكوّن الحصوات: ترتبط السترات بالكالسيوم وتمنع اتحاده مع الأوكسالات.

إبطاء نمو البلورات: تغلف البلورات الصغيرة وتمنع تضخمها.

تنظيم حموضة البول: تقلل من الحموضة، مما يحد من بيئة تكوّن الحصى.

كيف تستفيد من الحمضيات يوميًا؟

شرب ماء الليمون صباحًا

إضافة شرائح الليمون إلى الماء طوال اليوم

استخدام عصير الليمون بدلًا من الملح في الطعام

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم