الوثائق الخاصة بالطقوس الدينية ، تشير إلى اتصالات وثيقة بين الأسرتين المالكتين في إيبلا وإيمار ، وإلى قيام حلف بين إيبلا وإيمار ولمنان ، المدينة التي لا نعرف موقعها ، وقد قدم ملوك وملكات إيمار الضحايا إلى أرباب إيبلا ، ومنهم الرب كامش ، والرب هدد إله الطقس ، ولم تقتصر الأضاحي على هذين الربين ، بل تعدتهما إلى معابد وأرباب آخرين ، ومنهم الرب دجن ، وحتى عند موت ملك من إيمار ، كانت الأضاحي تقدم إلى أرباب إيبلا ، لم يتلق ملوك وملكات وموظفي إيمار ، الحاجيات والهدايا من ملك إيبلا ، بل من مدن وموظفين وشيوخ تابعين لإيبلا .
#المشرق تاريخ واثار#مجلة ايليت فوتو ارت.


