الطب كان مغامرة تجري على حدود المجهول.ولم يكن علمًا مطمئنًا كما نعرفه اليوم.- حكاية مريضة السرطان .


غرائب وعجائب الكون:

عام 1920م، لم يكن الطب علمًا مطمئنًا كما نعرفه اليوم، بل مغامرة تجري على حدود المجهول.

إمرأة ممدّدة على سرير مستشفى، ساقاها مرفوعتان بحبال قماشية لا طلبًا للراحة، بل لإتاحة الوصول.

فوق جسدها أسلاك كهربائية مكشوفة، بلا شاشات مراقبة، بلا صور تشخيصية، بلا أي دروع واقية.

فقط أنبوب أشعة يوجّه حزمة غير مرئية نحو موضع المرض، نحو سرطان عنق الرحم في مرحلة متقدمة كان يُعد آنذاك حكمًا نهائيًا بالموت. مع اقتراب الربيع، اعتبرها الأطباء حالة ميؤوسًا منها، فاختاروا ما لم يكن مألوفًا ولا مضمونًا:

توجيه أشعة إكس مباشرة داخل المهبل، نحو عنق الرحم، في جلسات استمرت قرابة ساعتين كاملتين.

كل تفصيلة كانت مسألة حياة أو فشل؛ زاوية الساقين، المسافة الدقيقة بين الأنبوب والجسد، شدة التيار الكهربائي، وكل شيء كان يُسجَّل لأن ما يحدث لم يكن إجراءً طبيًا معتمدًا، بل تجربة تُكتب نتائجها في اللحظة نفسها.

ثم وقع ما لم يكن في الحسبان.

بدأ الورم يتقلّص، استعادت المرأة شيئًا من قوتها، تحسّنت مؤشرات الدم، وقالت للمرة الأولى منذ أشهر إنها تشعر بأنها بخير.

لكن الأمل جاء بثمنٍ قاسٍ؛ غثيان شديد، إنهاك، وما كان يُسمّى حينها “مرض الأشعة”، في زمن لم يعرف بعد حدود الأمان ولا معنى الجرعات ولا آثار الإشعاع العميقة داخل الجسد البشري.

هذه الصورة لم تُلتقط للإثارة ولا للصدمة، بل للتعليم. نُشرت ليطّلع أطباء آخرون على طريقة تثبيت المريضة، وتوجيه الأشعة، وتكرار المحاولة.

إنها شهادة على لحظة وقف فيها الطب بين الاكتشاف والخطر، بدائيًا، محفوفًا بالمجازفة، وإنسانيًا إلى أقصى حد. كل غرفة علاج إشعاعي حديثة اليوم، بكل دقتها وتقنياتها، تعود بجذورها إلى مثل هذه اللحظات.

فالتقدّم لم يولد كاملًا، بل بدأ بالشجاعة، وبالأخطاء، وبمرضى قبلوا أن يظلّوا ساكنين، بينما كان العلم يتعلّم، ببطء وألم، كيف ينقذ الحياة.

======*********========
المصادر:
– صفحة: الجمعية الأردنية للتصوير
– أخبار الوسط  Midline-news 
– مجلة : مدارات المغربية madarate-  ‏العدد التاسع
– ذكاء إصطناعي Chat GPT
– صفحة  الفيس- الجمعية العراقية للتصوير
– موقع: الجمهورية
– الذكاء الإصطناعي
– موقع روسيا اليوم
صفحة الفيس بوك: المواهب الفوتوغرافية العربية
– موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم