السينما المصرية تثبت حضورها في المسابقة الرسمية من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بفيلم “في ظلال القاهرة”

💥 «في ظلال القاهرة» يمثل مصر بمسابقة مراكش14 فيلماً تتنافس على النجمة الذهبية مراكش ـ «سينماتوغراف»من بوابة الفيلم المصري «في ظلال القاهرة»، تسجل السينما المصرية حضورها في المسابقة الرسمية للدورة الثالثة والعشرين من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تجمع 14 فيلماً طويلاً تمثل التجارب الأولى أو الثانية لمخرجيها، في منافسة على النجمة الذهبية تتولاها لجنة تحكيم برئاسة الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار. ويكتسب الحضور المصري أهمية خاصة مع اختيار عمل يتناول المجتمع القبطي في مصر، من خلال حكاية تمزج التشويق بالبعد الإنساني، في برنامج يضع أصواتاً سينمائية جديدة أمام جمهور دولي.ولا تقتصر أهمية المسابقة على تنوع بلدان الإنتاج، بل تمتد إلى اختلاف القضايا التي تطرحها أفلامها، من ذاكرة الإبادة والحروب والهجرة والاغتراب، إلى العلاقات الأسرية والعنف والتحولات النفسية واكتشاف الذات، في انعكاس لسينما تحاول قراءة عالم تتشابك أزماته وأسئلته.** ذاكرة الحروب في مواجهة الحاضرفي «بنيمانا» تستعيد المخرجة ماري كليمونتين دوسابيجامبو قضية جبر الضرر بعد الإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا، بينما يقدم عبد الله الخطيب في «وقائع زمن الحصار» صورة مكثفة للحياة اليومية للسكان المحاصرين وسط الحرب.وتنتقل المسابقة إلى سؤال الهجرة والانفصال عبر «بيت الريح» لأوغوست برنار كويمو يانغو، الذي يتابع علاقة أم كاميرونية بأبنائها الذين غادروا إلى أوروبا، فيما يرصد «فتى الكونغو» لرافيكي فاريالا حلم لاجئ شاب من جمهورية إفريقيا الوسطى بأن يصبح موسيقياً.وفي «غضب» يضع رامي قديح الأزمة الاقتصادية اللبنانية خلفية لحكاية سطو على بنك، لتتحول الجريمة إلى مدخل لفحص التوترات الاجتماعية التي يفرضها الانهيار الاقتصادي.** النساء في قلب الصراعوتحضر القضايا النسائية بقوة في عدد من أفلام المسابقة، عبر قصص تختبر هشاشة العلاقات وآثار العنف والخيارات الشخصية.ففي «فتيات حزينات» لفرناندا توفار، تتعرض صداقة سباحتين لاختبار قاسٍ بعد اعتداء جنسي، بينما تقدم يون دان بي في «العالم من قبل» معالجة شاعرية لمشاعر الحب الأول.أما جيسيكا جينيوس فتقدم في «ماري مادلين» لقاءً غير مألوف بين امرأة تمتهن الدعارة ومبشر إنجيلي، في قصة تضع الحرية والاختيار الشخصي في مواجهة الأحكام الاجتماعية.** أسئلة الهوية واكتشاف الذاتوتتسع المسابقة لتشمل التحولات النفسية والاجتماعية، من خلال «الكسوف» لمانويل فيتشر، الذي يتناول أثر الأحكام المسبقة داخل مجتمع ريفي نمساوي، و«نصيبنا من الرمال» لشاليني عدناني، حيث تبدأ طفلة هندية في اكتشاف التناقضات الاجتماعية الكامنة خلف مستوى الرفاه الذي تعيشه أسرتها.وفي «يوم من حياة جو: فصل فيدرا» لجاكلين لينتزو، تتحول رحلة الشخصية إلى بحث في الذات يتجاوز حدود السرد الواقعي التقليدي، ليصبح الفيلم مساحة لاختبار العلاقة بين الهوية والخيال.** حضور مغربي وأصوات عربيةوتحصل السينما المغربية على حضور لافت داخل المسابقة من خلال «القبلان» لياسين ماركو ماروكو، في مغامرة تمتد بين الصحراء خلال ستينيات القرن الماضي وإيطاليا في ثلاثينياته، في مزج بين الجغرافيا والتاريخ والمغامرة.كما تشهد المسابقة العرض العالمي الأول لـ«أمواج الصمت» للمخرج الإيراني النرويجي فرزاد سامسامي، الذي يتناول مأساة غرق المهاجرين، وصُوّر في المغرب بمشاركة الممثل أمين الناجي.ويحضر البعد المصري من خلال «في ظلال القاهرة» لراني وسالم مصالحة، الذي يقترب من المجتمع القبطي المصري عبر حكاية تمزج التشويق بالبعد الإنساني، لتصبح القاهرة في الفيلم فضاءً لقراءة المجتمع من الداخل.** مراكش يختبر رهانه الجديدتكشف هذه الاختيارات أن المسابقة الرسمية لا تراهن على أسماء مكتملة الحضور بقدر ما تبحث عن الخطوة التالية في مسيرة السينما. فالأفلام الأربعة عشر تأتي من تجارب أولى وثانية، لكنها تحمل أسئلة تتجاوز حدود بلدانها: كيف تبقى الذاكرة حية بعد الكارثة؟، ماذا تفعل الحروب والهجرة بالعائلة؟، وأين تقف حرية الفرد أمام المجتمع؟.وهنا تكمن أهمية المسابقة في دورة مراكش الثالثة والعشرين: النجمة الذهبية لن تكون مجرد مكافأة لفيلم فائز، بل قد تتحول إلى لحظة اكتشاف لمخرجين يراهن المهرجان على أن يكونوا جزءاً من المشهد السينمائي العالمي في السنوات المقبلة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم