الروائية والناقدة العراقية الكاتبة لطيفة الدليمي تغادر عالمنا صباح اليوم.

وداعاً لطفية الدليمي سيدة الكتابة. عبرتْ إلى النعيم الأبدي، وظلتْ أوراقها مزهرة في بساتين المسافات الطويلة. كانت حالتها الصحية تتأرجح بين التحسن والاستقرار والتراجع، إلى أن غادرتنا صباح هذا اليوم بعمان، فتوسدتْ تراب الغربة إلى الأبد… قلوبنا الحزينة تُقرؤك السلام يا دنيا المحبة والسلام. • ولدتْ في ديالى بداية الأربعينات.• درّستْ اللغة العربية سنوات طويلة.• عملتْ محررة للقصة في مجلة الطليعة الأدبية العراقية. • عملتْ مديرة تحرير مجلة الثقافة الأجنبية العراقية.• ساهمتْ لعدة سنوات بكتابة أعمدة ثقافية في الصحافة العراقية.• تُرجِمت قصصها الى الإنكليزية والبولونية والرومانية والإيطالية، وترجمت رواية (عالم النساء الوحيدات ) إلى اللغة الصينية، وسيدات زحل إلى الاسبانية.• شاركتْ في ندوات ثقافية كثيرة بدراسات قيمة عن الأدب العراقي، وقدمتْ شهادات عن تجربتها الإبداعية في مدن عراقية وعربية وعالمية.• قُدمت رسائل دكتوراه وأطاريح ماجستير عديدة عن قصصها ورواياتها في عدد من الجامعات العراقية والعربية والعالمية، وكُتبت مئات الدراسات عن أعمالها.• عضو مؤسس في المنبر الثقافي العراقي، وعضو مؤسس في الجمعية العراقية لدعم الثقافة .• أسّست مركز (شبعاد) لدراسات حرية المرأة في بغداد عام 2004.• رئيسة تحرير مجلة (هلا ) الثقافية التى صدرت في بغداد عام 2005.• شاركتْ في عديد من المؤتمرات والملتقيات والندوات في تونس والأردن والمغرب وسوريا والإمارات العربية وإسبانيا وفرنسا وسويسرا وألمانيا.• شاركت في معرض الكتاب الدولي/ فرانكفورت بدعوة من معهد غوته، وقدّمت محاضرة عن تجربتها الإبداعية فيه.• غادرتْ العراق 2006 إلى الأردن – ثم إلى فرنسا لحضور مؤتمر حرية الإعلام بدعوة من اليونسكو وهيئة الإعلام العراقية.• أقامت بصفة لاجئة في باريس أواخر عام 2006 و 2007 وغادرت نهاية 2008 إلى العاصمة الاردنية عمان حيث كانت تقيم.• واصلتْ نشر موضوعاتها وترجماتها في صحيفة المدى، وصحيفة الشرق الأوسط ومواقع الكترونية ثقافية.• لها عمود إسبوعي في جريدة المدى منذ سنوات. • أصدرت دار المدى ملحقا خاصا عنها، وأقامت ندوة للاحتفاء بتجربتها الثقافية 2015 كما أصدرت مجلة (الجديد اللندنية الثقافية ) 2022 ملحقا خاصا عن تجربتها الابداعية والثقافية.• احتفى الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بتجربتها الثقافية الثرية قبل أيام. • لها 33 مؤلفا في القصة والرواية والمقالة والفكر الفلسفي، و25 كتابا مترجما، و7 أعمال درامية، وعشرات الدراسات عن المرأة العراقية، إذ كانت من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة، والباحثات في أوضاعها الاجتماعية.• كتابها (مُدُني وأهوائي): جولات في مدن العالم فاز بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي (عن فئة أدب الرحلات) – المؤسسة العربية للدراسات والنشر بالإشتراك مع دار السويدي 2017-• آخر مانشرت الغالية أم أيار على صفحتها مقال الأحد: (قبل اسبوع من مرضها): (نعمةُ العيش بقلبٍ لا يعرفُ الضغينة).• أخر اصدارتها (بعيدا عن ضوضاء العالم)، منشورات المدى 2024، ولها مخطوطات غير منشورة، أذكر منها كتاب الشاي والحب، وأزاهير الروح.في النعيم المقيم إن شاء الله أيتها الكاتبة النبيلة والإنسانة الجميلة. إنه يوم حزين جدا للثقافة العراقية.لطفية الدليميLutfiya Al-dulaimi # وكلات انباء عمان# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم