الحكمة:إستمر.الفشل الوحيد التوقف عن المحاولةوالنجاح هو أن تمشي على أخطائك.من قانون الجهود المهدورة- للدكتور:مصطفى محمود-مشاركة:منير محمد.

قانون الجهود المهدورة :
الأسد ينجح فقط في ربع محاولاته للصيد،
أي 25% نجاح و75% فشل
ومع هذه النسبة الضئيلة – التي تشاركه فيها معظم الضواري – إلا أنه من المستحيل أن ييأس فيقف عن المطاردة …
أما السبب الرئيسي في ذلك فلا يرجع للجوع كما قد يظن البعض …
بل يرجع لأن الحيوانات مبنية غريزيا على استيعاب قانون (الجهود المهدورة)
وهو القانون الذي تعمل به الطبيعة كلها …

  • نصف بيض الأسماك يتم التهامها …
  • نصف مواليد الدببة تموت قبل البلوغ …
  • معظم أمطار العالم تهطل في المحيطات …
  • معظم بذور الأشجار تأكلها العصافير …
    وغيرها وغيرها من هذه الأمثلة بما لا يعد ولا يحصى …
    الإنسان وحده فقط من يرفض هذا القانون الطبيعي الكوني ويعتبر أن عدم نجاحه في بضعة محاولات أنه الفشل …
    لكن الحقيقة أن:
    الفشل الوحيد هو “التوقف عن المحاولة”
    والنجاح ليس أن يكون لديك سيرة حياة خالية من العثرات والسقطات …
    بل النجاح هو أن تمشي على أخطائك …
    وتتخطى كل مرحلة ذهبت جهودك فيها هدرا وتبقى تتطلع إلى المرحلة المقبلة
    ولو كان هنالك من حكمة تلخص هذه الدنيا فستكون بكل بساطة :

👈 “استمــــــر”
الدكتور مصطفى محمود

***&***

ماهو قانون الجهود المهدورة

ان بذل الجهد لتحقيق الاهداف من الامور الهامة التي تساعد على وصولك لنتيجة مرضية بشكل اسرع ، ولكن ماذا يحدث لو تعرضت للفشل بعد بذلك اقصى طاقة لك ممكنة ، هل ستيأس؟ ام انك ستعيد المحاولة مرة اخرى ؟ .

لم يكن الجواب بحاجة الى الكثير من التفكير اذا علمنا ماهو قانون الجهود المهدورة ، فالحياة البرية بالرغم من انها عالم بلاقانون الى ان صعوبة الحياة فيها منحت الكائنات الحية بداخلة طاقة كبيرة لتستمر على قيد الحياة ، ومن هنا جائت فكرة هذا القانون .

ماهو قانون الجهود المهدورة :
الأسد ينجح فقط في ربع محاولاته للصيد، أي 25% نجاح و75% فشل ومع هذه النسبة الضئيلة – التي تشاركه فيها معظم الضواري إلا أنه من المستحيل أن ييأس و يتوقف عن المطاردة، أما السبب الرئيسي في ذلك فلا يرجع للجوع كما قد يظن البعض بل لأن الحيوانات مبنية غريزيا على استيعاب قانون (الجهود المهدورة)
وهو القانون الذي تعمل به الطبيعة كلها :

نصف بيوض الأسماك يتم التهامها.
نصف مواليد الدببة تموت قبل البلوغ.
معظم أمطار العالم تهطل في المحيطات.
معظم بذور الأشجار تأكلها العصافير.

وغيرها وغيرها من هذه الأمثلة بما لا يعد ولا يحصى ، الإنسان وحده فقط من يرفض هذا القانون الطبيعي الكوني ويعتبر أن عدم نجاحه في بضعة محاولات دليل على فشله ، فما تبذله من طاقة حتى وان كانت كبيرة ربما لا تمكنك من تحقيق هذفك في المحاولة الاولى او الثانية ، بل ستحتاج عدة محاولات واصرار على تحقيق هدفك لتصل الى ماتريده

لكن الحقيقة أن:الفشل الوحيد هو “التوقف عن المحاولة”، و النجاح ليس أن يكون لديك سيرة حياة خالية من العثرات والسقطات بل النجاح هو أن تمشي على أخطائك و أن تتخطى كل مرحلة ذهبت جهودك فيها هدرا و تبقى تتطلع الى المرحلة المقبلة، و لو كان هنالك من حكمة تلخص حال هذه الدنيا فستكون بكل بساطة.

“إستمر”..

أخر المقالات

منكم وإليكم