التشكيلية المصرية شيماء محمود و تجربة تحكي المعاصرة ولا تغرق بها.

الفنانه المصريه شيماء محمود

تاتى التجربة الابداعية للفنانة شيماء محمود للتعبير عن دلالات فكرية ومتغيرات إيدلوجية لتناقش بعض القضايا المعاصرةللمرأة، عن طريق المنطلقات الفلسفية والتى تحمل فى طياتها مشاعر وأفكار وآمال، ومن بين كل ذلك من متناقضات متباينةلثقافات ومفاهيم مضادة للأعراف والشّروط الاجتماعية، والثقافية والعرقية المتباينة لتساهم فى التغيير الجذري في الفكر المعاصر، وإعادة التفكير جذرياً في جميع مناحي ثوابت المجتمع السائدة، من خلال طرح بصرىلمفردات تشكيلية تجسد المعنى الأنثوى ، بشخوص ذات وجوه وأجساد شاحبة البشرة بدرجات لونية حيادية بما يوحي بعالم آخر؛ محاولة إظهارعاطفة الروح من مجرد جسد. والتى تعكس رؤى فكرية من خلال تناول مفاهمية المرأة، ليست بأفكار المعتاد عليها من تسييس علاقتها بجسدها، وإنما هناك تناول أكثر إتساعا، وربما أكثر شمولًا من خلال البيئة التي انبثقت منها، والتحول الذي طرأ عليها جراء التغيرات التي دارت حولها وبالتالي عليها هى، وعن تاريخها القديم والحالى وارتباطها بالمحيط الذي تعيش فيه، وبطبيعتها الفطرية وذاكرتها الجمعية التي تحملها وبتاريخها الشخصي، أيضا حدسها الذي تعتمد عليه كمصدر أول للمعرفة، كذلك محاولة ربط المرأة بالأساطير المقدسة التي رفعتها، في فترة زمنية ما، إلي مرتبة إلهية، فكانت المصدر الاول للخلق، فهي الابنة والام والجدة، التي تَعبُر من خلالها الحكايات والاساطير، هي حافظة التاريخ والذاكرة عبر هذا الجسد في كل تحولاته وأطواره.

#بيت اش للفنون البصرية#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم