البوابة الرئيسية ( القنطرة أو باب أنطاكية ) لمدينة أفامية، وبالرغم من وجود سبعة أبواب للمدينة.- مشاركة: مصطفى رعدون..

القنطرة
أو باب أنطاكية

وهي البوابة الرئيسية لمدينة أفامية
وبالرغم من وجود سبعة أبواب للمدينة
إلا أن هذه البوابة هي المدخل الرئيسي مقابل الشارع المستقيم ،
وقد كانت زمن السلوقيين ذات ثلاثة قناطر ،
واحدة كبيرة ورئيسية وبقاياها هي الواضحة في الصورة ،
وإثنتان جانبيتان أصغر حجما وأقل إرتفاعا ،
وكل واحدة مقابل أحد الرواقين الجانبيين للشارع المستقيم الكبير ،
وفي زمن الغزو الجائر لكسرى أبو رويس الفارسي للمدن الهلنية في سورية ومحاولة تدميرها ،حاول حاكم أفامية تحصينها بكل ما أوتي من قوة ، برفع الأسوار ، وتحصين الأبراج ، إستعدادا لملاقات الفرس الغزاة ،
فما كان منه إلا أن أمر بسد البوابتين الجانبيتين ، وترك الوسطى الكبيرة مع تصفيح بابها بشكل قوي جدا ،
وعندما حصلت المواجهة ، لم تغن عنهم الحصون المنيعة ، فقد فتكت بالمدينة آلة الحصار الفارسية ودخلوا المدينة عنوة ، وأحرقوها ،
وقتلوامعظم المحاربين
وساقوا من تبقى من أ هلها أسرى إلى بلادهم ، وتم إحراق المدينة برمتها ،
ونعق عليها البوم ،
وعندما ضربت الزلازل المدينة. فيما بعد ساهمت بتدمير المدينة بشكل كبير ، فقد وقعت الأعمدة بجهة واحدة لشدة الزلزال ،
والآن عندما نزورها فإننا نجد كثير من أعمدة الشارع المستقيم عامرة ، بسبب نشاط الترميم لمديرية الآثار في الستينات وما بعد ، وبرعاية من الدكتور عثمان العائدي مدير فنادق الشام
حيث ساهم بكلفة كبيرة من مصروفات الترميم ،
لتكون أفامية محطة رئيسية لوجهة السواح القادمين من دول العالم ،
مصطفى رعدون

أخر المقالات

منكم وإليكم