البندورة تحافظ على صحة الدماغ..وتعزز الذاكرة والتركيز.

كشفت دراسة جديدة رائدة أن تناول ملعقة من معجون الطماطم يوميًا قد يُعيد تشكيل طريقة عمل الدماغ، مُعززًا الذاكرة والتركيز.

هل يُمكن أن يكون أحد المكونات الأساسية في كل منزل هو سرّ تحسين الذاكرة؟ كشفت تجربة سريرية عشوائية أن تناول 35 غرامًا فقط من معجون الطماطم المُركّز – أي ما يُعادل ملعقتين كبيرتين تقريبًا – يوميًا لمدة ثلاثة أشهر يُمكن أن يُغيّر بشكل ملحوظ ترابط شبكات الدماغ. ووجدت الدراسة، التي تابعت 42 شخصًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة في منتصف العمر، أن هذا التغيير الغذائي البسيط أدى إلى تحسينات ملموسة في الانتباه الانتقائي، وسرعة المعالجة، والذاكرة الترابطية. يُعزو الباحثون هذه التحسينات المعرفية إلى الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يُعطي الطماطم لونها الأحمر الزاهي، ويتمتع بقدرة فريدة على عبور الحاجز الدموي الدماغي لتقليل الالتهاب العصبي.

إلى جانب التحسينات السلوكية، استخدم الفريق فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لفحص أدمغة المشاركين، مُكتشفين تغييرات ملموسة في كيفية تواصل الشبكات العصبية الرئيسية مع بعضها البعض أثناء الراحة. كشف التصوير عن انخفاض في الترابط بين الشبكات الجبهية الجدارية والسمعية، وهو نمط يرجح العلماء أنه قد يشير إلى دماغ أكثر كفاءة ومرونة وانسيابية. بالإضافة إلى ذلك، أظهر المشاركون اتجاهًا تصاعديًا في عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو بروتين حيوي يرتبط بالصحة الإدراكية ونمو الخلايا العصبية. وبينما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث واسعة النطاق لفهم هذه التأثيرات طويلة المدى فهمًا كاملًا، فإن النتائج تُقدم دليلًا واعدًا وسهل التطبيق لإدراج المزيد من منتجات الطماطم في نظامنا الغذائي اليومي.

المصدر: لوبيز-سوليس، ر.، وآخرون (2026). تناول الطماطم يُحسّن الأداء الإدراكي ويُعدّل الشبكات الدماغية الوظيفية لدى البالغين الأصحاء: تجربة سريرية عشوائية متقاطعة. مضادات الأكسدة.

#هل تعلم#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم