الاضطراب العصبي القلبي .. وطرق التعامل معه

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة

يُطلق مصطلح الاضطراب العصبي القلبي على الحالة المعروفة طبيًا باسم الإغماء الوعائي المبهمي أو ما يعرف بالإغماء الانعكاسي، وهي حالة شائعة يحدث فيها فقدان مؤقت للوعي أو شعور شديد بالدوخة نتيجة هبوط مفاجئ في ضغط الدم أو بطء ضربات القلب، مما يقلل تدفق الدم إلى الدماغ.

وغالبًا ما تكون هذه الحالة غير خطيرة في حد ذاتها، لكنها قد تسبب قلقًا عند تكرار النوبات أو حدوثها بشكل مفاجئ أثناء الوقوف أو التعرض للحرارة أو التوتر.

كيف تحدث الحالة؟

تحدث نتيجة استجابة مفرطة من الجهاز العصبي، تؤدي إلى توسع الأوعية الدموية أو بطء ضربات القلب، فينخفض ضغط الدم بشكل مؤقت، وبالتالي يقل وصول الدم إلى الدماغ ويحدث الدوار أو الإغماء.

الأسباب والعوامل المحفزة

قد تظهر النوبات نتيجة عدة عوامل، أهمها:

الوقوف لفترات طويلة دون حركة

الجفاف أو نقص السوائل في الجسم

التعرّض للحرارة أو الأماكن المزدحمة

التوتر النفسي أو الخوف أو الألم الشديد

بعض الأدوية التي تؤثر على ضغط الدم

انخفاض السكر أو الإرهاق الشديد

الأعراض

تظهر الأعراض عادة قبل الإغماء بدقائق أو ثوانٍ، وتشمل:

دوخة أو شعور بالدوار

غثيان أو تعرّق بارد

تشوش في الرؤية أو “زغللة”

ضعف عام وإحساس بقرب فقدان الوعي

أحيانًا فقدان مؤقت للوعي لثوانٍ أو دقائق

التشخيص

يعتمد الطبيب على

التاريخ الصحي ووصف النوبات

تخطيط القلب لاستبعاد الأسباب القلبية الخطيرة

أحيانًا اختبار الطاولة المائلة لتأكيد التشخيص

العلاج وطرق التعامل

لا يحتاج معظم المرضى إلى علاج دوائي، بل إلى تغيير نمط الحياة، مثل:

شرب كميات كافية من الماء يوميًا

تجنب الوقوف الطويل أو الأماكن شديدة الحرارة

الاستلقاء فور الشعور بالدوخة

تحريك عضلات الساقين أو شدها عند بداية الأعراض

تناول وجبات منتظمة لتجنب انخفاض السكر

ممارسة الرياضة لتحسين الدورة الدموية

وفي الحالات المتكررة، قد يصف الطبيب بعض الأدوية أو يحدد خطة علاج خاصة حسب الحالة.

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم