الاشارة والرمز والايحاء،والتلميح من ادوات اللغة الاشارية.

اللغة_الإشارية هي لغة تعتمد على الرمز والمجاز والتلميح أكثر من اعتمادها على التصريح المباشر.

فهي لا تقدّم المعنى جاهزًا وواضحًا، بل تفتح أمام القارئ مجالًا للتأويل والتخيل واكتشاف الدلالات الكامنة وراء الكلمات.

يرى #طهعبدالرحمن أن اللغة الإشارية تقابل #اللغة_العبارية؛ فبينما تسعى العبارة إلى الدقة والوضوح المنطقي، تسعى الإشارة إلى التعبير عن المعاني العميقة التي قد يصعب حصرها في تعريفات عقلية مباشرة.

مثال
بدل أن يقول الشاعر:
“أنا حزين.”
قد يقول:
“في صدري مساءٌ طويل لا تغادره الغيوم.”

الجملة الأولى عبارة مباشرة، أما الثانية فهي إشارة أدبية تنقل الحزن عبر صورة ورمز.

▪︎تعتمد على الاستعارة والرمز.
▪︎تثير الخيال أكثر مما تقدم معلومات.
▪︎تسمح بتعدد التفسيرات.
▪︎تُستخدم كثيرًا في الشعر والتصوف والأدب.
▪︎تهتم بالإيحاء أكثر من الشرح.

وقد عبّر المتصوف محمد بن عبد الجبار النفري عن هذا المعنى بقوله:

“إذا اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة.”

أي أن بعض التجارب الروحية أو الوجدانية تكون أوسع من أن تُحاط بلغة مباشرة، فتحتاج إلى الإشارة والرمز والتلميح للتعبير عنها.

#كهف الفلسفة#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم